حينَ يرزَحُ الرأس تحتَ سُعارِ شياطينِ الشِعْر تجولُ بِهِ مثلَ وَطَنٍ بأيدي الصِبيةِ، يسحلونَهُ كجُثّةِ قطٍّ سائب وقعَ تَحْتَ رحمةِ حجارَةِ لَهوِهم المريض، تستسلمُ لِفكرَةِ الهروب لفضاءِ عَيْنيها الإفتراضي تُغنِّيها وَطَناً آمِناً برائحةِ تفّاحةِ حوّاء، أو تدُّسُ رأسَكَ في قِربَةٍ لم تُثْقَبْ بعد تبوحُ الوطنيّةَ تحتَ وطأةِ الضميرِ الموشِكِ على المغادرة .
يفيقُ القطُّ كُلَّ مَرّةٍ على روحٍ جديدةٍ .....يبدأُ هياجُ الصبيةِ الجديد .أيَّ يَوْمٍ للشِعْرِ نعيش !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق