الثلاثاء، 28 يونيو 2016

واهم....للشاعرة السورية...أميره صليبه


تختال تحسب منك ذاك تألـّمي
وبأن حبك قد يًُقيّد معصمي
وبأنني سأذوب من فرط الجوى
متوسله في ربكةٍ وتلعثم
كيف استبحت هواي بعد تشبثٍ
أكدّت أنك عاشقي بل مغرمي
أتُراك تعبث في المشاعر أم ترى
وكدمية حمقاء ترجو تحطمي
كم ذات حين قد توسلتَ اللقا
ترجو وتحلم أن يطول توهّمي
كنا كما طفلين نحلم بالندى
كنت الحصاد وكان عيدك موسمي
أيكون ذاك الوجد برق خلّب
ومضٌ مضى في ذات ليل معتم
لاتدّعي كبرا فلست كما ترى
قلبي استفاق فلا تقل بعد احلمي
أنا من مشيت على لظاك ولم أخف
مهما نفخت فلست تُطفئُ أنجمي

قصة قصيرة ...ساعة في المقهى....للقاصة ....نبسان نصري


من نظراته الها احست بعاطفة هائجة منه اليها بدات مشاعرها تتدغدغ شيئا فشيئا لتلك العيون البنية وبدات تبتسم وعﻻمة القبول لها بادت ظاهرة 
استمر من بعيد يحدق بها ويبتسم ابتسامة خفيفة جدا ويرمقها بنظراته بقت هي تنتظر مبادرته ليقدم ويحادثها للوقت القادم لكن ..لكن لم ياتي استمر بالتحديق فقط لطوال الوقت بدات تحزن وتتالم لذلك وبان على تعابير وجهها الحزن واﻻلم ﻻحظ ذلك واستمر بالتحديق بنظراته الى ساعة المقهى ترجل من مكانه بسرعة وتوجه الى مقعدها اندهشت وقف امامها متكلم سيدتي استسمحين ..اجابت تفضل بلهجة رحبة وهي تراه امامها بعد انتظار طويل وقلبها يتزايد بسرعة البرق بدقاته مع احمرار وجنتيها ..استمحيك عذرا واسفة ﻻني ازعجتك بنظراتي وتحديقي عليك ...اجابت ﻻباس عليك فانا اتسال عن السبب ويديها ترتجف وﻻتستطيع ان تمسك شي ء بها حتى ﻻيﻻحظ هو ذلك فطئطط رائسه خجﻻ وقال لها سيدتي وقعت ساعاتي اسفل مائدتك هل استطيع ان اخذها فاني انتظرت ان تقومي حتى ﻻ اسبب لك ازعاج لكن طرأ لي عمﻻ ويجب ان اذهب ..هنا انفجرت ضحكا بين الدهشة والخجل واﻻفكار التي رسمتها في خيالها وواقع الحال ....لم يكن امامها سوى النظر الى اسفل المائدة وجلب الساعة الى الشاب واعطتهاله ورحل مسرعا الى حيث ﻻتدري وبقت عينها تحدق به حتى اختفى وﻻ تدري لماذا حصل لها هذا. .

رمضانيات.....للكاتب والشاعر العراقي...قيس خضير


نخلة شماء على ارض موطني عالية بالشموخ والكرم . الهمها الله تعالى . نادت لعصفور . انا احتضن افعى عمياء داخل الكرب , اناديك , بسم الله الرحمن الرحيم . ( ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ) فرح العصفور بالنداء . فجاء بلحم في منقاره , صفق بجناحيه .فتحت الافعى فاها , اطعمها العصفور . سبحان من سخر هذا لهذا .

لبست عبائتي....للشاعرة العراقية....سهاد جمال


محاولة إخفاء ما ملصق على وجهي.....
شحوبه وحزنه....
مررت بمدينة الضحك محاولة..... 
سرقة بسمة واحدة.... 
وأنا ماشية طريق السعادة.... 
تمنيت أن تزرع برعمة صغيرة منها بقلبي........ 
كيف لي أن أبتسم وأنا فقدتها بحادث مؤلما....... 
مر بي طيرا جميلاً أبيض اللون...... 
فقال لي.... 
لم هذا الحزن عزيزتي ولماذا أنت خافية جمالك الرائع....... 
هيا عزيزتي إرمي بردائك هذا وأركضي للسعادة....... 
إرمي به بعيداً وإحرقيه دون رجعة..... 
وإجعلي الدنيا ترى جمالك الباهر.... 
فأنت تملكين نقائا لا وصف له...... 
هيا إظهريه دون خوف وإبدئي من جديد........ 
إخلعي ردائك وضعي خوفك وحزنك..... 
ولملمي جراحك وإرمي بالجميع في بئر النسيان...... 
فأنت جميلة.....
وقلبك لا مثيل له..... 
هيا بنا للأمل معا......

الروايات...للشاعر والاديب العراقي....حميد الساعدي


الموغلة في الذاكرة
بقايا لأناشيد الأوهام
وأنت يا حوذي الزمن
تمسك بلجام الترهات
كم تتمسك بك المعاذير
وأنت ترجم الحمقى
أبعد من المجهول
كان نزفك المتراخي
على شفا فكرة مظلمة
تضيع الدروب
ولا موطن للموغل في الهشاشة
ايتها الأزقة الحانية
تنثرين الورود
على ألغاز التوابيت
والمناضد هيأها النسيان
لوليمة الختام
تضيع الصرخات
حين يستجدي العفيف
بعض أحقياته في الصواع
ليكتال من جراد المتاهات
وفي بعض أمنياته
يتبدى كل ما هو مؤلم وحزين
كم يتأتى للريح
لكي تنجب رعشة الهطول
ما أدرانا بالتوقيت
حين نرصد عين الرائي للفجيعة
وفي بعض البصيص
صورة المغني
حين يطرب للعاصفة.

برزخ الروح....للشاعر العراقي....إحسان الموسوي البصري


حينما يموت الجسد،لابد للروح من شهقة أخيرة،تحاول أن تسترجع مامضى، بلحظة واحدة، تستعيرها من الحياة، كي تحظى بعدها باغفاءة طويلة، لاتحمل معها الا دعوة خاشعة، في إنتظار شيء ما ، يفتح عينيه على مداها، خطوة خطوة، يهمس بشيء ما، لايعلمه الا الله..

{ حكاياتُ ماقبلَ الولادة صِفر } ( نص مفتوح تشكيلي )....ااشاعر العراقي....باسم عبد الكريم الفضلي



* حكاية اولى .. :..
فضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء
و..
دخان
وحِراب
........................................... ثم...
إحْيَ
بلا زمان
فبينَ النـَّ
.........ـصرِ
والهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزيمةِ
إنسان...
ــ تعقيبٌ أوّل ... :..
أضاعَ الصمتُ
نظّارتَه مرَّةً
فصارَ يرى الكَلِمةَ
حبَّةَ رمل..
** حكايةٌ ثانية..: ..
عشتار
تضيع
في ............................. شارعِ المَوكب

فالزّقورةُ
ماعادت تصلحُ
لممارسةِ الحب..
....................................................... / هامش ... :
............................................................. الكلمةُ أمَةٌ
............................................................. تتبعُ نخّاسِها..
* ** حكاية ثالثة..: ..
في مَـ
.......ـعــ
.............ـا
........................ر
..............................جِ
العالَمِ العُـلْوِي
كان السندبادُ
يبحثُ عن نفسِه
بعد أن غادرَها
في جُزُرِ العنقاء
ــ مُداخلة..: ..
الإنتظار
وِحدَةُ الصُّوَر
في بؤرةِ الاندثار
فانضَوِ
تحتَ لواءِ الهجرةِ
....................................................... الى
فَرْجِ
المحَّارةِ المقدسة..
**** حكاية رابعة..: ..
يُقال
إنَّ الطوفانَ
لم يبتلعْ 
جزرَ الغربةِ
الصفراء
............................................ ــ تعقيبٌ على تعقيب ..:
.......................................................... عند النقطةِ صفر
.......................................................... التامةِ البياض
...........................................................حيثُ لاشيءَ
.......................................................... لاذكرى
.......................................................... لانبضَ حلم
.......................................................... لا هلوساتِ
.......................................................... رغبةِِ موؤودة
.......................................................... احبُّ
................................................................ أن أبتديء
................................................................ بلا إسم
..................................................................... بلاوجه 
........................................................................ بلامدارات
.............................................. محضُ فضاءِِ
............................. شاسع العري
.................. إلاّ
............. من رعشةِِ عذراء
...... تحتويني
وحيداً.
وحيدا
دون أن يرسمَ
ظلالاً رمادية
لدهشتي البدائية
..أرنو
فلا يرتدُّ اليَّ
بصري
إلاّ بصورتي
ولاصدى
إلاّ لزقزقتي
فأزرَعَ
فكرةَ كينونتي
كيما
تنبتَ عالماً
وارفَ السَّكينة..
........................... ــ مداخلة اخرى..: ..
................................................... الخشوع
......................................... همسُ عصافيرِ
................................... الأنوارِ الأزلية
............................ تضبقُ برحيقِها
...................... أحداقُ الزهورِ
.............. المتوَّجَةِ
.... بليلِِ دهريِّ
الصولجان..
~* حكايةٌ يحذفُها الرقيبُ دائماً.. :..
أشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتهي
أن أخلعَ
أسمالَ رغبتي
فالنهايةُ مورقةُ
الأحضان
دانيةُ الشفاه
لأرتشفَ
سُلافةَ صحوِِ
لايستفيق
فوق أكتافِ 
الخوف...
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا أنطفيءُ
بين راحَتَي
الأسئلةِ الغبية...
...................................................... / هامشُ الهامش.. : 
......................................................... لم يعدْ 
......................................................... هناك أمل
......................................................... للإتجاهاتِ المتساقطةِ
......................................................................... الأجفان
......................................................... في تقبيلِ الـــ
ــو
ر
د
ةِ
.......................................................................الأخـــــيرة...

زفراتٌ حرى....للشاعر العراقي.....باسم جبار



وجاءت الذكرى
والارضُ تحملُ أشجانها
توقاً لصاحبها
بعد أن فقدتْ طُهرها 
وتوشحتْ بسرابيلٍ من
قطرانٍ ونعيقِ بومها
جاءت الذكرى
ونحن كأسوءِ أمةٍ تخوضُ
بدماءِ أولادها
يغزو بعضنا البعض
ويكيدُ بعضنا لبعض
ويحرقُ بعضنا البعض
تقرباً بزعم الخنا زعمهم
لنبينا وهادينا
فلا برسولهم أقتدوا
ولا بصاحب الذكرى
نهجاً وسيرةً... كلما أضاءَ برقُ 
ذكراهُ مشوا
جاءت الذكرى
ليس هناك الا عويلاً 
وخرمشتَ خدودٍ
وتمنطقاً بالسوادِ
وندبَ اللحودِ
وتمر الذكرى... كرنفالاً قد أنتهى
وأنتهى ضرب الصدور 
وتواشيحُ الدُعا
وعدْنا ضوارياً ..لا ربَّ لنا
إلا رب الهوى
جاءتْ الذكرى
ونحن بارعون بنصب 
سراديقِ العزاءْ
وقصائد نجيد بها الالقاءْ
نرددُ من للايتام بعدكَ
ياضغيم الرسول والسماءْ
اه سيدي ..كم يعتصر هذا الفؤاد وجيباً
لقلتِ ناصريكَ
ولكثرةِ أقنعةِ النفاقِ تزينتْ
بالحب فيكَ
أينَ السائرونَ على دربكَ
أينَ المقتدونَ بعطفكَ ترحماً
أينَ المبتسمونَ بوجوه من خالفهم
تلطفاً
أينَ المنصفونَ الناسَ من أنفسهم
تودداً
أينَ الكافلون للايتامِ ..لحياة عز
بعبير ثوبكَ تدثروا
لُحفاً
يالنزرتَ أللاينَ فينا
الا من رحمهم الله بكَ
اه سيدي لو نُحسن أتباعكَ
كما الفصيل لامهِ
اه سيدي لولم تكن ذكرى
في سفر الايام تمرُّ
بل عشناك قلباً
لا حياة بغيرالعذب
من دمهِ
سيدي...
أي حرفٍ يحتويهِ مدحكَ
واي كلام يطيق رثاؤك
بل نُدْبَكَ
وما نحن بأقتفاءكَ
الا نواعيرٌ 
ندورُ حول نبعكَ
الا من غَرِفَ الغُرْفَةَ
فنجا بحبكَ
ياعلي..ياعلي....
ولا علي في الارض
------------------------

باقة ورد....للشاعر العراقي.........عدنان الحسيني



أهديتكم باقة ورد بالعطر فواح
انتشدوا عبيرها وهي ورد قداح


وقبلوا جبين من تحملها بود
في هي لاشراق الصباح صباح 
وتقبيلها بالتشريع ليس محرم 
فهو كشم الورود للخلق مباح

ففيها برآءة الطفولة واضحة
وفي رؤيتها للصدور انشراح

ففيها رقة تجلت بابهى صورة 
وهي لبرأءة الطفولة رمز وايضاح

أذا تغريد البلابل تطرب نغما 
فصوتها موسيقى للانس صداح

فالاطفال طيور الله للانسان 
هباها تؤنسه وتنسيه الجراح

فاذا ما تلبدت سمائنا غيوما"
هي الريح وبها الغيوم تزاح

واذا تعكر ماء صفوك يوما"
كانت للصفو هي ماء قراح

تسقيك من نقي ذاتها شربة
فترويك قدحا واقداحها اقداح

فتذكر اذا ما آلمك الدهر بحزن
ووشحك من نوائب الدنيا وشاح

جاءتك مرفرفة كفراشة مروج 
تعلو وتهبط ولحظك لها شاح

فهي ملاك بهيئة أنس ،الله ارسلها 
سرورا وتكن للافراح اتراح

وأذا ما أسودت لياليك تقمرها
وبوجودها يزاح الوجوم والنواح

فاذا جاءتك فأرفعها بين ذراعيك 
للسما حتى تبدي قهقة وصياح

فوالله السعادة فيها اكتملت 
سرورا فهي تبعث بالنفس ارتياح

فتعطيك نشوة وفرفشة وابتهاجا" 
وبمحياك ينتشر ضحك ومزاح

فأشكر الله بها فى كل فرض 
تؤديه فهي خير ونعمة وفلاح

قصيدة لحظة مكثفة....للشاعر العراقي....كرار سالم



أمسكُ الفرشاةَ منتشيًا

مثلَ فَراشةٍ في جذوةِ التّحليقِ

أسْكبُ عصارةَ ألْواني لارسمُ لوحةً


فتخرجين أنتِ

(جسدي المصلوب) للشاعر العراقي (محمد الوسيم)



سَأَشكُوكِ لربي

يومَ يُبعثُ جَسَدي ...

مَصلُوباً...

مَنقُوشٌ عَليهِ إسمُكِ...

أُنَادي الأَمواتَ...

يَهتفونَ مَعي...

هذا صَريعُ الجَانيَة...

مَجنُونٌ قَضىَ الدُنيا...

في خَدّيهِ ...

تَتَساقَطُ الدَمُوع. ..

عَلى حَبيبٍ هَجَر....

َ العَاشقَ المتيمِ...

أَفنى عُمرهُ يَتجوّلُ...
ّ
في أزقّةِ المَجنّةِ...

يُسائلهْم عَنكِ..
ِ
يَبتسِمُ لليّلٌ ...

لم يُشرق فَجرهُ...

يُناشدهْم رفقاً...

بِقلبٍ أدّمنَ الجراحَ...

مُلقى مُتَولّعٌ...

بفاتنةِ الشّمال...

بددّت سكينتهُ...

كأَنّها ماردً...

سكنَ الجَسدِ...

قَتيلٌ مُسجى ...

في قَبرِ الظلماتِ.

تُكلّمُ المَوتَى...

لا تَجدُ جَوَاب....

حوار الهمس.....للشاعر العراقي....ابو اسلام البصري


نادتني فاجبت
هااااا....حبيبي
انا قريب لك جدا
اسمع ماتهمس عيناك
اقرا ما تتمتم شفتاك
استنشق عطرك
...(اكيدت تسمع همسي)...
ما يخرج من لوعة حبك
ما يدخلك من هيام العشق
كيف تسمع همس عيوني
انظر في عيني 
..تدرك كيف الان
انت تسابيح وحمد
لا يفقهوا تسبيحي اليك
لهجات خاصة جدا
لليوم لن تدرس في علم
رموز خالدة طول الدهر
طلاسم اقوام عوالم اخرى
.....(هذا حوار جديد).....
بذرت مع اول كلمة اه
لحنتها الانات..حوار جديد
كما طلبتي
ياتيني منك ..اطرب فيه
حد النشوة
....(احبببببك)....
اتريدي ان اراقصك الان
انا اكثر مشتاق
للقاء يدين ..عناق الاطراف
رمشة تقول اشارتها .. احبك
يكفيك الحب ..ربما لا يكفيك
عندها ابحث عن حس اعمق
شعور لا ياتي الا عند المطر
يومض لحظة ضوء
....(ما الاعمق من كلمة احبببببك)....
احبك عنوة .. قسرا
مثل هطول عند منتصف الليل
....(ما اعمق من كل هذا)......
لا ادري انها لاتفسر بالمنطق
او كلمات انسان
مشاعر متداخلة مع مشاعرك
لا تضمها حروف النطق
لن يجدها اللغوييون 
في حروف هجاء
كائن ليس من الاشياء
يتحرك فينا
ينمو يزهر يثمر
الحب والاشتياق 
والوله والاكتفاء
حين العناق
تحضنه الاحضان ارتماء
يتداخل فينا يمسي
قبل دون انتهاء
هل جربتي الاسترخاء
نعم جربت الاسترخاء 
ها انا عندك اشتهاء
احضانك الارتماء
عندها تعلمي 
كم اني عاشق
حبيب صديق
والف من الاسماء
لكني افسرها 
اعمق من كل الاشياء

قصة قصيرة.... بكاء ....للكاتب والشاعر العراقي.....محمد جبر حسن


منذ طفولتي وأنا أرى أمي تبكي، قالت لي مرة ، إنها تبكي على أختها ، التي ماتت كمداً بيوم عرسها حين أرادوا تزويجها من أبن عمها الذي يكبرها بالعمر كثيراً ومتزوج قبلها مرتين ! 
ومرة قالت إنها تبكي على خالها الذي رحل عن الدنيا ولم يسترجع فالته من ظهر المستعمر الأنگليزي ، وأحياناً كثيرة كانت تبكي وبحرقة ولا تتوقف إلّا عندما ترى أبي عائداً من العمل ، كنت أظن إنها تبكي بلا سبب ! وكأن نهري دجلة والفرات ينبعان من عينيها ، 
سألتها ذات مرة.. أماه لمَ كل هذا الحزن ؟ وضعت يدها على رأسي وبيدها الأخرى ضمتني لصدرها وهي تقول .. أخاف عليك وعلى أخوتك من قادم الأيام ! لم أفهم ساعتها ما تعنيه لكني أتذكر وأنا في التاسعة من عمري حين أخذتني معها أول مرة لمقبرة وادي السلام لمرور أربعين يوماً على وفاة أمها ، كنت ماسكاً بعبائتها أقرأ لها شواهد القبور، وهي تبحث عن قبر أبيها الذي غادر بيدره قبل أن ينهي حصاده ، وقتها كانت تبكي عند كل إسم كنت أقرأه لها ! فسألتها لمَ تبكين يا أماه ؟ هل كل هؤلاء المتوفين أقربائك ؟ لم أسمع منها شيء ، فقط نظرت لي وكانت الدموع هي الإجابة ! ومرت الأيام والأعوام وكبرتٰ ولم تتوقف أمي عن البكاء ولم تنزع سوادها الذي اختط حبل الغسيل من لون هذا السواد الحالك ، وأزداد بكائها كلما تزداد النعوش الآتيه من هناك حيث القرابين تقدم للوطن ، كان لنا في كل موسم مهرجان دموع تشارك فيه النسوة وهن متشحات بالسواد ، أمي ومعها قريباتها وصاحباتها من نساء الحي .. أم حسين وأم ستار وأم سلام وأم حميد ، وحتى أم ضياء وكانت أصغر منهن سناً وفقدت إبنها الشاب شهيداً في الحركات العسكرية للمتمردين في شمال الوطن ، كن يجلسن على شكل حلقة ، يتبادلن الحزن السومري والبكاء الجنوبي والنعي الذي يفطر القلب ، حيث تنشد أحداهن بكلمات قريبة للشعر العامي وبصوت حزين ، وتكمله الأخريات بنشيج يحمل لوعة لم أعرف من أين يأتين بها ، كنت أبكي سراً لبكائهن الذي لم يتوقف لساعات طوال ، وفي يوم لا أنسى تفاصيله اختلطت به مشاعر الحزن وغلفت جدران بيتنا القديم بوشاح السواد ، بكت أمي أكثر من بقية الأيام وكأني أراها تبكي لأول مرة ، وذلك حين وقفت سيارة عسكرية أمام البيت وهي تحمل جثمان أخي بتابوت ملفوفاً بالعلم ذو النجمات الثلاث ! عرفت بعدها ما كانت أمي تخاف عليه وتبكي لأجله !

حبك فرض من الله .....للشاعر العراقي.....مهدي سهم الربيعي


ماطبرت هامة الكرار..خيل لهم ..
انما هامة الكون والقران قد طبروا ..
ماعبرت من شركها امة العرب ولامن المؤمنين ..
لولاخمس الكساء ماعبروا ..
هم اهل بيت النبوة خير خلق الله ..وذا علي ..
افضلهم بعد الرسول من بشر ..
تعسا لامة قتلت وصيها ..ولي الله في ارضه ..
ذاك الذي في الحرب ضاحك متبختر ..
نور من النور ..زوج النور والنائم في محراب الامين ..
رعديد ..اسد كاسر ..مزمجر ..
ابا السبطين كافل فواطم هاشم ..فتاها ..
واثب على رؤوس الكفر.. وثبة نمر ..
الضارب لخراطيم الكفر حتى آمنت ..
وقاتل اشياخهم بعد ان مالوا وفجروا ..
ان الفضل له لاعليه ..على الاسلام وجميع البرايا ..
به اهتدوا ..بعد ان كفروا ..
هو النازل فيه ملك ..يتلو ثلثي الكتاب ..
من مباهلة وبيعة غدير ..يوم فيها غدروا ..
فيابدر ويااحد ..وحنين والخندق ..والفتح والاحزاب ..
لولا ذوالفقار ..بكن ماظفروا ..
علي قسيم الجنة والنار.. بحبه احسن الزهاد ..
خواتيمهم ..ببغضه المنافقين انتحروا ..
ويلي سيدي .وانا العبد الحقير ..اقول فيك شعرا ..
وقد لاذت بك الحروف.. والدرر ..
ويلي ان لم تكن متشفعي يوم الحشر ..
يوم لاشفاعة ..لمن لولايتك نفروا ..
فياسيد العرب لاتتركني ..انا بك ممسك ..
يوم انهض عريانا ..بغير حب الال لااستتر ..

فنجان قهوتي...للكاتب والشاعر العراقي....قيس خضير


حتى فنجان قهوتي
يسخر مني
يقول
ساغير حياتك للافضل
قهقت
حتى سالت دمعتي
سقطت بالفنجان
تغيرت خطوط الفنجان
وانا باق مسترسل بالنظر

يا ابن التراب....للشاعر...عادل جميل زعبي



قم كي ترى
اي الخيام تناقلتها الريح
اي المضارب
غادرت اوتادها
لتعلق الليل الطويل على وتد


كم من حصان
غافل الصحو المدمى
وجرى كي يوقظ النهر
ليغتسل الضمير

لا لم تنم في الليل نخلتك الصغيرة
كانت تفتش في قيام الليل
عن جرح أسير

دنت الثريا من عقال سيوفهم
فتجمعت كل العيون
لتنهل الدمع الوفير

يا ابن التراب
قداسة لا تمحي
وجه ربيعي الملامح
مفردات الصبر
بشاشة النارنج
وصديق دجلة والفرات
يا ابن التراب
يا سيدا سكن المآق
مذ مت
غادرنا العراق

خاطرة ....بقلم....سهاد جمال....العراق


خلعت قلبي ووضعته بيدي.... 
وسألته الكثير من الأسئلة.....
قلت له ما لك تعمقت بحزنك... 
وجرحت جفوني بدموعك..... 
هل من الممكن أن تصارحني... 
ما هو الخطأ الذي إرتكبته....... 
كيف لي أن أزرع الفرح بك يا عزيزي....... 
وأن أكون شمعة لمن أحببت.... 
وبشرط أن لا أنسى ذاتي.....
حنينا يشغلني وفي رأسي كما هائلا من الأحرف التي تقتلني....... 
أقول في نفسي هل ممكن أن أجد زهرة السعادة يوماً...... 
ممكن...... وليس مستحيلا

.. الى مغتربة .. للشاعر العراقي.....علاء الدين الحمداني


يا شعلة الحب 
في مساءات الاغتراب
يا وهجاً دافقاً 
يضج بالرعود
يا مطراً.. أرضي يباب
مترعات على الشفاه
منابع الشراب
فيالها الاحضان
يشجيها الغياب
ينهيها لمس الحنايا
في اطياف من سراب
ألا.. يا همسك
يكوي الضلوع 
فجرك آت في خشوع
كلي انتظار
أن أجمع من عيناك
شوق المـآب .

دنياك ﻻتأمن لها...للشاعر العراقي...عدنان الحسيني



دنياك ﻻتأمن لها هدفا"تنصب
فقد تغدر لك ولحياتك تقلب


وقد تدني من ﻻتروق رؤيته
وقد تبعد عنك الحبيب اﻷنجب

وقد تبليك بداء وعلة مجهولة
وقد تحرمك من الزاد اﻷطيب

وقد تردف بالحوادث والنوائب 
وتجعلك عمرا" تنوح وتنحب

وإقرأ حياة من قبلنا سلفوا
فتجد من هو كان منك اﻻصلب

فمنهم مسجى بفراشه راقد
وليله يقضيه باﻵهات يتقلب

ومنهم حبيبه بين يديه واقف
ودمعه راح بصمت حزنا"يسكب

قد ضايقته نزع الروح مجبرة
وملك الموت نطق لسانه يسلب

ومنهم غاب عن انظاره فجأة
وماله عودة لشمل له يترقب

خليلي هذه الدنيا ﻻ أمان لها
فاسترجع الله إذا دهاك اﻷخطب

والله ابدلها بجنات خلد كلما
تمنيت بطرفة عين تجلب

فأعبد الله وﻻ تشرك به احدا"
تفز بالنعيم وبها كل ما تطلب

فصل إن حل فرضه وقم مسرعا"
واسجد بخشوع ناسك مترهب

وازهد بها تفلح بخير آخرة
وافني جل العمر ببر تشطب

فﻻ تعلم متى تغادرها بلارجعة
وانت مثقل الحمل بآثام مذنب

فافرش لحدك بالصالحات فرشا"
وثيرا" لغد براحتك فيه تتقلب

فالنار بأموال الحرام عمدا"تشترى
والجنة بصلاة وزكاة وصوم تكسب

ذات موعد.....للشاعرة المغربية....فاطمة شاوتي



على رصاصة رسمت قلبي

على شفتيها نسخت صورة حبيبي

على أحبال النار يلتهمني قلبي

أحيك حكاية المسافة. ...

أستبدل علم بﻻدي بقميص نومه

و أقول : أينما كنت أكون. ..

ﻻ أشبه أحدا في حبي...

ﻻ أرتوي من زبد النهر. ..

لبست البحر على صدرك

علبة سوداء تخبرني بغربتنا....

أعانق وطنا مسافرا في عينيك

أبحث عن أسرار حبي في شفتيك

تنبسان إسمي في إسمك

و أنطق إسمك في قرنفلة.....

تغازل نحلة في قفير عسل

أنبتني زهرة لوز...

تفتح جناحيها كل فجر

لتقول : أحبك

المسافة ﻻ تقتل الحب ....

الحب ﻻ ينتهي. ...

كل مساحات الحب تقصر

في شراييني. ...

لتزرع قلبك حقل متفجرات

ينفيني ويحييك. ...

ليس بيني وبينك إلا شعرة معاوية

فأصل إليك على طلقة حرية. ....

هل تنتظرني عند بوابة الأمل؟

أضع يدي على كتفيك

وأرتل سورة الحب ...

في قدح يمزج ناري بمائك ...

يصير إسمي إسمك....

ونتحول قوس قزح ....

في فنجان لا تقرؤه

أية قارئة فنجان ولو صدقت. ....