الخميس، 28 يوليو 2016

كبرياء.....للشاعرة السورية..... أميره صليبه

كم مرت الأيام لم أسمع خطاك
أعمارنا تمضي فهل لي أن أراك
منذ افترقنا لم تغادر مهجتي
والقلب يدرك كم يتوق إلى لقاك
لم تلتف نحوي يئن وداعنا
القلب معتاد ظلالك بل مداك
عيناك شاحبةوقلبك راعش
أقدارنا رسمت لنا تلك الشباك
ذاك الهوى يحتل عمري والجوى
نار تلظى ليس يطفؤها سواك
أثخنت قلبي من فراقك جرحه
رف الحنين فهل يعطره نداك
الشوق يحملني إليك يعودني
تلك الأماسي كنت نجما في سماك
بك مثل مابي بل وأكثر ما أرى
الشوق في عينيك يسكنه ارتباك
لم تلتف خلفا أبيت تلاقيا
تلك اللآلي مدمعات مقلتاك
أنا لم أشأ ألقاك تمضي مسرعا
ويداك ترتجفان والوجد اعتراك
دع عنك قلبي أستمد شجاعتي
من نظرة من كبريائك من علاك
ولتحتض روحي فأنت مدادها
أغلقت قلبي ليس يرغب في عداك

"قاضي العشّاق"....للشاعر العراقي.....حسن عيسى

أُلامُ على حُبّ وَجارَ المَلامُ 
بِعَذْلٍ يُقاويني وَصَبرٍ يُضامُ 
وَمَنْ لامَ في حُبٍّ صَرِيحٍ 
أَضاعَ عُرى وِدٍّ وَزاغَ الوِئامُ 
وَما الحُبُّ إلّا غَمْرَةٌ مِنْ سَماحٍ
وَسِرُّ مَتاعٍ في الغِنى وَالسَّلامُ 
وَأَعتى القِوى عزمُ الحبيبِ بِحُبِّهِ
وَلا خَيرَ في غِلٍّ قِواهُ السِّقامُ
فلا عَيشَ لِلْآنامِ مِنْ غَيرِ عُشْقٍ
بهِ الحَيُّ يَهْنا رَحلُهُ والمقامُ
وَيَجمَعُ أَضْداداً بِغَيْرِ طِباعٍ
وَيَسجِرُ أَشْواقاً وَمِنهُ الضِّرامُ
وَمِنهُ بُرودُ الرَّشْفِ مِنْ ثَغرِ حالمٍ
رِضابٌ كأَنَّ الرَّشْفَ مِنْهُ المُدامُ
حَبيبٌ لَهُ الأَوصافُ سَيلُ هِباتٍ 
وَإِسفارُ مَوهوبِ الجمالِ غرامُ
بِنَفسي حبيبٌ كان لِلْحُسْنِ سِراجاً
يُباهي بهِ الحُسْنُ المليحُ وَالوِسامُ 
وَلو نَظَرَت أَلحاظُهُ بِتَفَرِّسٍ 
أَصابَت قتيلاً بالفُؤادِ السِّهامُ 
وَحتّى فِتورُ العَينِ كان قِتالاً 
وَمِنْ رَمشَةٍ بالطَّرفِ سُلَّ الحُسامُ
أَيا قاضيَ العُشَّاقِ جِئْتُكَ شاكِياً
صَحيفَةُ أَمرٍ قَد طواها الحِمامُ
غَزالٌ غزا قلبي فَجارَ تَحَكُّماً
فَذَلَّ عَزيزاً بالمِطالِ يُسامُ
أَبيتُ الَّليالي وَالهُمومُ نوازِلٌ
وَطَيفُ نَزِيلِ الشَّوْقِ لَيسَ يَنامُ
أَجولُ معَ الطَّيفِ النَّزيقِ مُرابِضاً
وَلكِنَّ فِكْراً لِلْنِزالِ دَوامُ
أُعارِكُ أَفكارا تَسودُ غِلاباً
فَتَفلِتُ مِنِّي خَيلُها والزِّمامُ
فَكَيفَ اصطِباري وَالهوى في جموحٍ
وَدَمعُ العِيونِ الهامِلاتِ سِجامُ
وَلي مِنْ شهودِ الأَمرِ ما يُغني النُّهى 
بِفِطنَةِ مَولانا يُماطُ الِّلثامُ
وَأَطلبُ مِنْ عَدلِ العِقولِ حُكمَها 
على كُلُّ مَعشوقٍ لِهَجرٍ حرامُ
وَيَلزُمُهُ بالوَصلِ عِندَ وِثاقِهِ
فَلا مَطلَ زَهوٍ بَلْ علَيهِ لِزامُ
فأَلقى مَقالاً كانَ لِلْنُّصحِ شأْنُهُ
بِظاهِرِ أَمرٍ حُكمُنا وَالنِّظامُ
وَلَيسَ لَنا في باطِنٍ مِنْ قرارٍ
وَأَمركَ لِلقَيّومِ يَجلو الخِصامُ

لكَ إجلالي أبا فرات ..........للشاعر والاديب العراقي........ جاسم ال حمد


لاتتذمر 
فهناك في الظل فراشة تبتسم 
ووردة تراقص الريح 
على أنغام حرفك
فاحذر حزنك سيدي
*
إستقامة ظلك الشامخ تكفي 
لهزم اقزام الظلام 
المطأطأة رؤوسهم 
لفرط ثقل الوهم 
القابع في الرؤوس
*
ياسيد الحرف .بما أبتليت ؟
مازال ذَنَبُ العهر ينمو 
ليلاحق قامتك المديدة 
وظلك الممتد 
من اينوما ايليش 1
وكلكامش 2
حتى مردوك 3
أيها السومري هاهو شيروكين 4
يحييك فلاتحزن 
هناك فجر قادم
*
يا أبن العراق 
هذي أمك دجلة 
تعانق اباك الفرات 
وهاتيك البساتين 
تغني في الصباح 
ابا فرات.. مر من هنا 
فزاد التمر حلاوته 
وراقص السعفات 
وازدهت الارض تغني 
ابا فرات..
مر من هنا 


1 - 2 - 3 - ملوك في حضارة أروك 
4 -ملك في الحضارة الاشورية

(رَسَالة. لمَلَّاكِ. للشاعر العراقي....(مُحَمَّدٌ الوَسِيمُ)




أَن بَُعثَ الهَوَاء


شَوْقًا هزَ خَافِقي

مِنْ وَلَهٍ للحبيب

يَنْطِقُ. سَمَاء الحُب

فِي نُزْهَةً وَنَغْم

وَوُلُوجٌ الرُّوحَ

فِيكِ ممتزج

أَيْنَ أَنْتِ وَأَيْنَ أَلْقَاكِ

فِي نَزْوَةِ لَيْل

حِينَمَا يُغَادِرُنَا القَمَر

أَمْ فِي تَسَابِيحَ.. صَلَاة

عَبْدٍ نُسِجْتُ مِنْ تَراويِح

عِبَادَةِ ربًّ غَافِر

أَيَّتُهَا المَلَاك

يَا نُطْقَ أَمْسِ وَغَدِ

يَا جمَالَ الكَوْن

وَلَحَظَاتِ الأَمَلُ المُنْتَظَر

تعاليّ نُعَاقِرْ الحُبّ

نَهتَفُُ بِصَوْتٍ وَاحِد

نَقُولُ نَحْنُ خُلْقَنَا.

نُقوشٌ مَشلولة / بقلم نبيل طالب علي الشرع / العراق

حِرمــــانٌ يقرأهُ عَني وطــــنٌ مِثــــــلي لَيــــــسَ فيهِ أبتســـامة
أكشاك تَبــــيعُ الوَحدة لتتــــكدسَ في ســــــراديــبِ أحتـكاري
حَملتُها ذات لوعــــةٍ الى ســـوقِ الأعادةِ لَــــــــعلَ وجــوهَ القوم
تَبصرُ نُحـــــولَ أَذرعي تَحــــــــت وَقـــــــع أَشتعــــــــال الخَـوف
بُليتُ هُناكَ بأرتداد المهـــج وخَرائطـــــــــيَ التي تنسـى ربيعي
حاضري الذي أستوردَ لــي أٍســـلاكٌ شـــــــــائكةٌ رَغم أَن عينيَ
تمتدانِ الى أرض الغري هُنـــاكَ حَيــــــث التي ســافرت بروحي
الضاحكةُ وأهدتني قُمقم الصمتَ لأجلــــسَ فيه مُنتــظراً مَسحة
سندباد شوقها ربما أخرجُ حاملاً خاتمَ الظفر ويعقد قران الشــوق
تسالوني أيها القابعونَ بيــنَ لحظــاتِ عَويلي ما خطبُ رســومكَ
صــارت أشـــــــباحَ بــــوحٍ ؟؟ أطــرتـــــها العبــــــــــارات الباكية
أَقول بلا صــــوتٍ الحــرف الرقيــــــــــق سرقه مني وجع الفراق
السعــيُ الى أبـــراجِ الســـــوادِ صـــــار سمــــــــفونية أبداع لي
أرانــــــيَ أحمــــلُ أســـفارَ أبــن الصــــمة بلاءَ ضلـــــيل العــرب
ولن يَنتهـــــــي عندي حديـــثُ ابن الريب في نقوشي المشلولة

يوسفك ... للشاعر العراقي / رياض الدليمي

هل مات الحب 
كما تموت الاشجار ... ؟
تبور الاراضي
وماؤها غورا
ام طوفانا بالانتظار ؟
اخبريني يا فرعونية الظل
من هو اله الاقدار ؟
وزحل المنافي
كيف يلجم القلب وينتحر العشاق ؟
في طرق المدن الحمراء .
يوسفكِ حَصنَ الثكناتَ
وزليختي خزائنُ كلمات .
نتخندقُ تحت المسامات
نشربُ كوثرا ونخبا 
نغتصبُ مواسم تنهيدةً جائرةً ..
تؤمنا عذاباتُ يوسف
ونُسَبِحُ بفيضِ زليحة .
دعينا نودعُ الآهاتَ في منقارِ هدهدٍ
وندفنُ سبعَ سنابلَ 
تحت اسوارِ بابلَ
كي يلتحفُ مِتونُها الغبارَ
كيف هُدت معابدُها 
وشيّدتْ حاراتُ الحلة .. ؟
هل يتبارى الشعراءُ في الجندول؟ .
انتِ تضربينَ البحرَ بأقدامكِ الصماء
تنحرينَ عجولاً صفراءَ
تُعَلمينَ بيوتاتَ الحلة بلونِ العزاء،
انا اجندُ السبايا
والصعاليك ،
تطفو الشموعُ والبخورُ 
على رفاتِ الانتظار 
نهرُ الفرات يغفو على اكتاف السبايا.

شهرزاد....للشاعر العراقي....ضمد كاظم وسمي

ألصّبُّ والعيدُ والأقْداحُ والْوتَرُ
والْحُسْنُ والماءُ والخَضْراءُ والقَمَرُ
*
وشَهْرَزادٌ هوى النّهْرينِ أثْمَلَها
بَغْدادُ سِتُّ الدُّنا يَحْلو بِها السّمَرُ
*
وبَهْجَةُ النّفسِ والعشّاقُ في مَرحٍ
كَما مُروجُ المُنى يَزْهو بِها الزّهَرُ
*
والْقَلْبُ يَغْفو عَلى نَبْضِ الحَشا طَرِباً
مِنْ نَشْوَةِ الْوَجْدِ ما غالى بِهِ السَّكَرُ
*
كمْ كانَ في روضِهِ الأطيارُ تنْشدُهُ
واللّيلُ يرْقصُ في أنسامهِ السّحَرُ
*
والرَوحُ ينزلُ والريحانُ في دِعَةٍ
والشِّعرُ يَسحرُ والأحْلامُ والفِكَرُ
*
وأيْكَةُ الصّحبِ قدْ حَنّتْ إلى فلَقٍ
وزاجلُ الشّوقِ في مِرْسالهِ الخَبَرُ
*
نديّةُ الخدِّ يسْقي خالَها لهَبٌ
والثّغْرُ يذْكي لَمى عنّابهِ سَقَرُ
*
لُجَينُ طلّتِها كالشّمْسِ لو بزَغتْ 
نِثارُ زينَتِها الْياقوتُ والدّرَرُ
*
على الأناملِ تمْشي تؤْدةً جُبلَتْ 
مهفْهفٌ شَعْرُها في ميسِها الحَذَرُ 
*
يَضوعُ بينَ فضا الصّوبينِ قاطبةً 
إذا على الْجِسْرِ مرّتْ ، قدُّها العَطِرُ

[ثلاثون عاما ولم تذكريني ]...للشاعر العراقي.....كاظم مجبل الخطيب

كأنّيَ طفلٌ على أمّهِ 
من الجوع يبكي ولم يرضعِ
**
فكيف بصدركِ ما عاد يشقى
وقد غاب ثغري عن الموضعِ
**
وكيف لنهدكِ يبقى سجيناً
أنادي عليهِ ولم يسمعِ
**
يقضّي ليالي الشتاء دعاءً
بغير يديَّ كما الهجّعِ
**
فما لكِ بالصبر عنّي امتنعتِ
وماليَ بالصبر لم امنعِ
**
أهذا زمان المشيب فبُعداً
لمن ْ ظنَّ بالقلب ما يدّعي 
**
فأنّيَ كالشمس لو غادرتْ
لتشرق صبحاً من المطلعِ
**
ثلاثون عاماً ولم تذكريني 
تأخّرتِ عنّي ولم تسرعي 
**
اذا ما سمعتِ نواح الحمام
فذلك نعيي الى مصرعي 
**
فصلّي على القبرمن وحشةٍ
بصوتكِ لحناً الى مسمعي 
**
ستبكين أنتِ عليَّ وأخشى 
تُجرّحُ عيناكِ بالمدمعِ
**
وخلّي رداء العزاء بلا برقعٍ
سينظرُ غيري الى البرقعِ

* بُضع‘ ذاكرةِِ *.....للشاعر العراقي....عبد الزهرة الاسدي

قف --!!
هناك متسكعُُّ --
يطردُ فرح الشوارع ---
و مواء قطِِ يروم الشبع
لا عهدِ له بامان
هل غرزت قدميك برمل الصحارى ؟
هو خفُُ يحميك --
لا عقل-----!
خذ مني كل الامنيات
الا انا -----
خبرُ جرائدَ ثمَ اُداس
مهملُُّ --
قطعةُ حلوى منتهية التناول
اوعبارةَ مقبرةِِ
انا لّله وانا -------
لا تمسح ْ ذاكرتي من الحزن
هي حبلى بصقيع التمني
وانت هناك ---- حيث انت --!
تعاقرُذاكرةُ الموتى
وتثقبُ ببروِدِكََ صمتي
انفجرُ ----
مَنْ يعيرني هذيانُُ ؟
ولساني قيدُ الاعتقال --- !
اتؤضَا سكوتي
هو خيط امي في لساني
مذْ قفزتُ من دائرةِ مصُ الثديّّ
اتَوكاَ على جرفِ ذاكرتي
دادا ------
دار ----
ثم كبرت مع -------------
دور -- عرفت اني اصبحتَ شىءََ ما
وعرفُ ان شفتا النهر تسرق الماء
وعرق الاشجار يستهَزءِ طولها
والنجم يستصغُر الشمس
باي الاءََ ااتمنُ عقلي ---- !
وهو يطُردني من الامعان ؟
دعْ معدتي تتكلم فالها ذاكرة الجوع
وساحتسي قنوط متاهتي
واكوَرَ طولي وعرضي ---
مساحة سبابتي
حتى لا تثقُبُني مواء القطط
وحباتُ المطر
وقدري ----
وانتَ الذي يسرقُ مني امتهان عقلي
دون سببِِ ----
او سبب--!
ساشتم مَنْ يعلقُ بقميصي ورده
او مَنْ يمنحني ذاكرة الفحول
او ----
او -----------
لا تستريحُ هذه الروح ---
ما دام هُناك عِرقُُ ينبض
وسؤالُُ اكبر من الجميع
وماذا بعد ؟؟؟؟

مشاعر قلب...بقلم الشاعر.....قدري مصطفى الفندي

في القلب لي هوىً بالحب ِ يلتهبُ
وشوقٌ تأجج ناراً ووجداًوهو يرتقبٌ
يروم وصلاً فيه دوماًساكن ٌ أملٌ
إن عزّ لقياه ٌ فإني لله محتسبُ
صورٌٍ من الذكرى هي في مخيلتي
أحسُّ على الدوام بها إاليك أ قتربُ
عيناك نورٌ في ليل ٍ أستضيء به
حتى أخالها كأن في لمعانها شهبُ
وشعرٌ طويل تطاير على كتفيّ غانيةٍ
مسترسلاً كطيرٍٍ فلا تعبٌٍ ولا نصبُ
وقد ٌّ تطاولَ ممشوقاً ومعتدلاً بقامتهِ
تراءت لطوله ِلي في عليائه السحبُ
والثغرُ تبسمَ وماأحلاهُ حين تبسمهِ
آذا تكلمَ فهمسٌ ًوفيه يكمن ُ العجبُ
ريمٌ تسير على الأرض صوتُ مشيتها
على مسامعي كأن في. إيقاعه ِطربُ
حسناءٌ وقد أبدع رب ُالكون ِخالقها
حسنٌ وسحرٌ تعجبُ منه العجمُ والعربٌ
فلا يلومنّ منكم بعد اليومِ منتقدٌ
في عشقِ المتيمِ دوماً يسكنُ التعبُ

أوراق عمري...للشاعرة العراقية....سهاد جمال

سأدون أحرفي على أوراق عمري...... 
لتشهدي يا أيامي على ما جرى لي....... 
كيف تساقطت دموعي بداخلي..... 
وصمتي كان لغتي.... 
وكيف أنني تجاهلت حزناً كبيراً.... 
وكلماتا مزقت أوتار قلبي..... 
وآهاتا تمكنت من سحق روحي..... 
جلست وحيدة سارحة على دفتر ذكرياتي.... 
وكيف أن الأيام أسقطت أقنعة عن وجوه من أحببت...... 
ظننت بأنها حقيقية ولكن بنسمة هواء ضعيفة هربت تلك الوجوه المصطنعة.....
وكأنها لم تكن..... 
فتوسلت نفسي أن لا تحزن.....
وتبدأ من جديد.....
فمن حاول سرقة الحياة من روحي..... 
ووضع الحزن على جدار قلبي..... 
غادر باحتي وإلى الأبد...... 
فيا أيتها الحياة عودي وإملئي لي صدري.... 
فلقد أرهقته الأشواك والسحاب الأسود...... 
فهلا تركتني مع زهوري العطرة..... 
فأنا متشوقه لتمايلها مع تلك النسمة الباردة.... 
ولتدخل بهدوء لتحيي لي تلك الوردتي..... 
التي ذبلت منذ زمن بعيد.... 
ولأستنشق ذاك الهواء العليل..... 
دون وجود سدا كبيراً خانقا..... 
يسحق لي كل ما زرعته يدي..... 
سأظل أدون أحرفي.... 
لعلي أجد سبيل السعادة..... 
يوماً..... 
حتى لو بحثت عنها وسط حبيبات رمال الأرض...... 
ويا ليتني.... أجدها

الوداع.....لللشاعرة العراقية....سهاد جمال

جسدي خائر القوى.... 
ﻻ يستطيع الحراك وكأنه شل......
ولكن روحي هناك بجانب البحر الجميل..... 
صديقي الوفي......
عيني تتحدث مع السماء الغائمة وتقول لها...... 
هل تسمعيني.....
يا عزيزتي ﻻ تغادري سمائي......
تمنيت لو أكون سحابة.... 
لكي أحادثك عن حزني العميق......
وأحادثك عن غدر الأحباب المشين لي.......
كيف يمكن لك أن تجرحني بتلك القوة......
كيف لي أن أنسى إهانتك وسحق قلبي......
عشرتك معي ليست غير فقاعة مليئة بالكذب والنفاق......
إرحل بعيداً فإنني قد يأست منك......
وإن لم ترحل سأرحل أنا ساحتك القاحلة من المشاعر......
سأرحل وأبحث عن نفسي الموجوعة منك لأسعادها.......
سأرحل.......الوداع

مشاعر صارخة .....للشاعرة الاردنية.....سهى النجار

أين تهربين وقد قيدتك بأحضاني ؟
شفاهك خمر ولمساتك تصيبني
بالهذيان .. عطرك يثملني ،
وأنفاسك تحيي قلبي الفاني...
صوتك يشعلني ويضرم في
الجسد النيران ... آهات 
الشوق تقتلني وآهات عشقك
انصهاري .. أتهربين وبشفاهك
تكتبين سأمارس جنون عشقي ،
وأحضانك مكاني ..؟ 
سأفترس الشفاه بقوة كما 
الإعصار ، وأمتزج فيك وأعلن
انصهاري .. حبيبي شد وثاقي
فمك .. لا أطلب الحرية ... أنا 
من قبلت قيدك طواعية .. أأهرب
منك وأنا لك ..؟ محال ،
فأنا بحبك أنانية .

عَبَرات الاغتراب ... ....للشاعر العراقي......../أدهام نمر حريز .

أجنحة الحديد تحلق عاليا
تركل باقدامها عروق الطريق
شيء يسحبني داخل نفسي
صوت لم اسمعه من قبل 
الصورة عندي تفقد كل الوانها 
الدموع تحكي لي قصص أخرى
الارض تحتي تبدأ بالذوبان
أنا أتارجح على الكُرْسِي
أمسك بيدي المتعرقة بالالم شريط الذكريات 
حتى لا تتوه مني وسط هذا الصخب المسافر
الضياء يخفت يزفر النور يدفعه’ بعيداً
الزجاج يفارق الشَّفَّاف وتصيبه العتمة
الفضاء حولي يضيق يطوقني
هواجس الظنون تكبر في داخلي
شلال من الحنين ينهمر من قلبي
انا اتعثر في الحروف 
لاتخرج الا مُضَرَّجة بالحسرة
أنا الان فوق غيوم الغربة 
أسكب مطر من العبرات تسقي رحلتي

ستكون معي .....للشاعر العراقي.....حميد الساعدي

ستكون معي 
كما كتاب
على رصيفٍ لباعةِ الكتبِ الشعبية
وكما وردةٍ
أغرقها الحنين
في دفتر مذكراتٍ قديمة
أو كلوحة ٍ 
تبعثرت ألوانها بتقادم ِ الأيام
ستكون معي 
كموسيقى الصباح
التي أفتقدها منذ زمن
لأن صباحاتي لاتجيد الإنصات
لنغمةٍ هائلة المعنى
ستكون معي
وسط ارتباكاتي الكثيرة
وأنا أحاول اللحاق بحرف ٍ يحضننا معا ً
وسط هذا الخراب
ستكون معي
حين أشاكس آنية الزهر المتعطش للماء
أو أكتب عن ذكرياتي مع الأموات
بلهفة من يشتاق عودتهم
ولا أفلحُ بترتيب صورهم في الذاكرة
ستكون معي
لأن خرافتي ما عادت مجدية
في اختراق الغياب
وهو ينسج ُ خيوطه
ليلف الوجع
برغبات ٍ قاحلة.

(نص مفتوح ) { ......؛ رُبَّما..!! } للشاعر العراقي.....باسم عبد الكريم الفضلي

لاتسلْ عن
شاطيءِ المِرآةِ البريئة
........... فأصابعٌ معقوفةُ القهقهاتِ تُدغدِغُ شِفاهَ الغابةِ الغانيةِ
............ تُضَيِّعُ شَبَقَ النَّحلة /
....ــ الأبوابُ..
....... إنبجاسُ هَواجسَ حَبَّارية
....... خلفَ ضبابيَّةِ السَّواد
........ المرتقَبِ بدهرية الامس الغبشي...
................................................../ يمامةٌ
...................................................... حانيةٌ على صِغارِ
......................................................... الجَّمرِ النَّقيِّ السَّريرة
.......................................، تُوصَدُ ــ
عتمةٌ لاقراريةٌ
تغطّي سطحَ الغدِ المُقتَنَص ِ
بلا أدريةِ الشروقِ المصلوبِ
وراءَ ................................................... الرُّبى الرماديةِ الرياحين...
...... توارِبُ ..، ..
...... تَسّاقَطُ
...... آفاقاً ممزَّقةَ الأجساد
...... بتنهداتِها القانية..
......
....... بشارةً مؤَجَّلةَ الحَصاد
...... على لاشيئيةِ الزمن..
........................................ ــ تنفتحُ ــ
شلالات الالوان المصوعة ندىً خمري تهدر برفيف الابتسامة المَهدية
تحط فوق شظايا الجراح تلمها حبات نغمٍ فراشي تروع خريف مدن
الوعيد العنكبوتي الروال...
..................................................... / وسلْ عن
......................................................... حلمٍ لاينكسر على
................................................................ صخرةِ العطش
........................................................... المتجذر في سويداء
..................................................................................الانتظار.. /
( المحاولة فاشلة ايضاً / جدار اول )
... لأنامل العيون
رؤوس علقية
... لعيون الأنامل
انياب حريرية .......................................ــ فمن يصحي جثمان الوردة ــ
.... لوقع الخطا
دروب دخانية
.... لصدى الظلال
رسوم ورقية
.... لخفق الانفاس
مديات اخطبوطية..
.......................................................................( تمركزٌ بؤروي )
فجيعة وردة الشمس
لاتحجبها
............. رقصات الغجر
فلتنتحرْ
........... يراعات الليل يأساً
من
............. مجزرة الشروق
وليرسمْ
........... مسالك العبير
لجامُ الحمامة المفضوحة
الأسرار
.......................................................................... ( للاشيء )
على مرأىً
من غيران خفاشية
................ الذكورة
تهتكُ
سنادينُ القرابين
حشمتَها النزوية..
.......................................................................... ( للاشيء )
آهاتُ الحملقةِ الصادية
كؤوسُ ليالٍ خمراءَ
............. ناضبة
........................................................................... (للاشيء )
بخيوطٍ من دم
تتحرك دمى
تنسجُ الاوهامَ
.......... محطاتٍ
لزنبقةِ السفر الاعمى
................................................................( هل من شيء ..؟؟)

فوق سياج شائك....للشاعرة المغربية....أمينة غتامي

دوائر تتشكل 
من غبار اللحظات،
وأنا مكتفية بلاءاتي..
أرتبني في سراديب شهرزاد
ميلودراما لا تتكرر..إلا..
في مثل هذا الوقت 
من المد..
وزئبق الشعر يهذي
في أنبوب قصيدة.
هي نقطة عبورك
غيمة تعاني
من رطوبة في القلب..
فكيف أعدل مزاج البحر
بترف غفوة...
ووسادتي أمارة بالهذيان؟؟
هو ذاك الهبوط الذي 
على أجنحته يورق الماء
ويوشوش للظلال الممتدة
ببالغ الهديل..
فالفجر لا يأتي إلا هبوطا..
فوق سياج شائك..
عندما نتشظى
ولا تمزقنا الرياح..
.........

حبر ليل.......للشاعر والاديب المغربي.....احمد بياض



مشتْْ
وتيقنتْْْ
في رحلتها المجهولة
أنني أنا
المتمرد‚
فنجان صاخب
طقوس زمهرير.........
كرنفال الموت
عريها٠
و‚ أنا 
مَجْلُُوب الخطى........
ستعود
بعدما كشفت 
حيرة الدجى
وشلالات حبر
على الأوراق
وسيرة أخرى
وبحر موتها٠
ستعود 
قميص النجوم‚
صُهبة ريحها
تتهادى
بنور الختام٠
لهيبنا قوافل‚
وبحورنا تحمل حلم الكلمات٠
تأخذنا غمرة الشوق
نخدش ثمرة الإعصار‚ 
نغمة باكية 
نغمة لا ترى
نغمة رحلت
في طي الدجى.........
تنقش كفَّّ أيقونة: 
لوحة سرمدية 
على فطرة الينابيع
يشتهيها الردى 
عاريا
في طقوسه المجانية..........
رقصة دائرية
على سواحل الكون
صارت
حبر ليل.......

هكذا أرادت الأقدار..للشاعر العراقي.....إحسان الموسوي البصري



هكذا أرادت الأقدار..

أنا..
تائه بلا أختيار
كيف..أخرجك من ذاتي؟؟
لامفر منك..
ماسرك..
أيتها الغجرية الشقراء
....كل الوجوه عابرة ...أمام ناظري
.........إلا وجهك عالق.. بذاكرتي
كل لحظة..أستحضر ملامحه ...بأحداقي
ليحملني..
.....الى عالمك الجميل
فالهمسات..
.....لم تعد تكفيني
أواه..
لم يتبقى للفجر الا ...القليل
أيها المساء...
...تمهل
فلم يحن الأوان بعد
.......أعرني لحظة من .....سوادك
لأتوارى..
بين..جدران..
عزلتي.

‫#‏بياض‬ المرمر....للشاعر العراقي....سرحان الربيعي



جائز جدا لحبائل عينيك أن تاخذ شكل العقد فوق بياض

المرمر....

جائز ان يتأتى ركب خيالك ظمأة قيض

لعل النظرات جرار للنبع

تطفىء مجمرة الشفتين

دع لعشوك الليلي ان يتهجى شطر الغصن

من لغة ثمله......

عالقة فوق دوالي الكرمة اعنابا

ماكنت مجربها....!!

حتى تتفصد روحك

نجمة صبح

فوق بياض المرمر..!!!

بالية اشرعة الوقت لو شيعت الليلات هباء

وناهدة الجيد..

ترنو شبه جزيرتها

لمشيمة غيمه

تجر مراعيها..!!!!

...........

وانا..

الممسك ريق مساءه

مذ خطف البرق شتاء تسكعه

خلف وميض ماكر

قد زاغ امامه

ترى....!!!!؟

هل تبتل زنبقة الشرفات لو صاح هزيم الرعد..!؟

قبيل فوات الماء

تحت القدمين غفلة...!!!!!!