في جنّةِ الصَمْت، لاتُقرَع الكؤوسُ، تُغمَسُ الرموشُ لترشُفَ العيونُ الساكنةُ
في جوفِ القُبّةِ المُعتمةِ، حيثُ لا منافذَ لهَذَرِ الشِعْر، سوى الإنتشاء بذلك الشعاعِ المنبعثِ من ندوب جدرانِها الصمّاء، تتعلق النجومُ بتقاطعاتِ خُطوطِه .
من أينَ نفذت تلكَ الشظايا والجسَدُ تمثالُ خزَفٍ مُسجّى في عُشِّ الزغَب ؟!
....أينَ وقَعَ الإنفجارُ ؟!...كانت آخرَ أسئلةِ المشعوذين ، واللغزُ قائم .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق