لا تسألني عن لون الحزن
بعد غياب الليل في متاهات الذهول
لا تسألني عن مناديل الوداع التي تأرجحني فوق سراب المدى
لا تسألني عن الورد التي زرعتها بدمي
أسألني عن النجوم التي سقطت بكفي
وأنا أدير الفلك بحبري
لأغير كؤوس الليل
وأملأها بنبضي
وبغقلة أسقط الشمس بشباك الفراغ
لعله يستيقظ أمل يشبه الفرح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق