وَلَـنـا فِـي بَعـضِ السُـكُوتِ مَآرِبَا ً
...... إذ كَــانَ حـَرفِي لا يَطــولُ مَسمَعك
فَأجَدتُ فِي صَمتِي كَثيرا ً بَعدَما
...... عَجِزَت حُرُوفِي أَنْ تُقَلّبَ مَضجَعك
فَتُعاقِــرَ الهَـمَّ كُؤوسَـا ً فِـي خَـفا
...... وَتُزيـدُ فِـي القَلـبِ صَقيعـا ً يَلسَعك
بِيَ وَجعَـةٌ لَـو بُحـتُ عَنـهـا لِلقَلَم
...... لاختـارَ أنْ يَهجُـو حُرُوفَــا ً تُوجِعك
لـكِنّـنِــي الآنَ أعِيــشُ مُـخـَــدّرَا ً
...... وَلَسَـوفَ أهـدِيــكِ بِـشــيء ٍ يَفجَعك
قَـد جـَفّ قَلبِي بَعدَ طُول الغَيبَةِ
...... لَـن يَـرتَــوي عَـطَـشـا ً بِـدُرِّ مَدمَعك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق