مِنّي يذوبُ الشمعْ ....وألُمُّني نذراً إليكْ !!
لذنوبٍ علَّ تُغْفر .........بقنوتٍ من يديكْ
أَرَقي مِنكَ وأعجَبْ !
أنّي أذكُرْ حُلوَ فيكْ
وطَنٌ أنتَ ؟!
ومرُّ الكاس تحلو ...بضفافِ عَذبَيكْ .
.......................
هَل أتوبْ من ضَلالي ؟!
أنّي مارتّلتُ في ميقاتِ عينيكِ القصائد
لفروضٍ عاجلهْ
وأُكفِّر
عن ثلاثينَ مَضَتْ
بفَواتٍ لتراتيلَ وأُخرى نافلهْ
مسألهْ !
...................
أنا ؟....ما هرِمتْ !
لكن
شفّني منكُنَّ سِحْرٌ وصِبا
و التماعُ العَيْن ........منْ لمعِ لَماكُنّٓ خبا
ذابَ لوني... في خدودٍ يعتصرْنَ العِنَبا
وَضياعي
وطَنٌ ......مثلما كُحْلٌ بدمعٍ نُهِبا .
..............
أيُّ ارتواء ؟!
ثغركِ القاني واصفرارُ فَمي
وحيُ الفصول
أمْ نسَغُ الدمِ ؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق