لم اجد ذاكرتي
هذا الصباح
أظن قطتي سرقتها
لأني نسيت أن أطعمها شهرين
متتاليين
ولم اطعم ستين جروا
وقمرا
الزاد الذي معي يكفي فقط
لقصيدة تعوي داخلي
لهذا حرضت صغارها أن تأكل ذيل
أفكاري
فأضعت حدس الاتجاهات
وانا لانسخة لي مني
كي أخرج من مجازي
دون إذن العروض.
الآن ابيت خارجي
قال لي ظلي وهو يغطي جرحي
بالملح
الطريق الى الموت لا يحتاج
خارطة
فلا حاجة للنازحين بألبوم الصور
والتاريخ ابواب
في ابواب.
خذ قهوتك...
الخبز...
البئر لا ينتظر أحدا
ولا الحصان
كي يعرفك على طريق الحقل
ولا الأم
كي تشعل الموقد في القلب.
كنت الحطاب
وكنت الشجرة
فلا تتكئ على مرآتك كي تراك
او ترى الله
الطريق طيعة كبداية
والوصول حكاية أخرى.
ضحكت كثيرا وأنا أقرأ ابراج اليوم
تؤكد اني سأصاب بوعكة عاطفية
الا تعلم ايها الفلكي اني قلعت سن اليأس
منذ صعقة هيدروجينية
وحمام نار؟
خطيئتي المفضلة
نصب الشراك للقصيدة
ولشفاهك.
ايها الأنا
لاتبع ضحكتك للريح
كطفل يتيم
ولا تغب في الحضور.
مشكلتي لا أجيد صياغة الجمل المفيدة
ولا أحفظ الكلمات الحسنى
لي حيز السؤال
ولك حظ الاحتمال
لست انا عندما اقول
لا احبك
لازلت احلم بليل عينيك
عشقي حزنمعدان
لا ماء ولازاد...
تعال
لنحلق معا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق