الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

عدنان الحسيني / العراق/ يكتب دعيني



دعيني اسمعك رأيي الصريحا 
جئتك ، احمل اخﻻقا" سميحا


وأهدئي اذا بت اسرد حديثي 
ساكون جدا اديبا" ﻻ وقيحا

ساقول حديثا كنت اخفيه 
بالجوى اخشى من البوح الفضيحا

كنت اخشى من عيون الورى 
تكشف سري اوبه جبرا ابيحا

دعيني انفث مابصدري خافيا"
فبحبك هاهو قلبي جريحا

كم قصدت أماما" ماشيا زحفا" 
وتعلقت باكيا" باشباك الضريحا

كم قصدت بيوت العرافين لهفا
عل انل ذلك الوجه المليحا

اسمحي لي اقبل منك جبهة" 
قبل ما أكن بالقبر طريحا

اسمحي لي اضم العشرة بيدي
واتنفس صعداء صدر قريحا

سئمت ذلك الصمت ينخر 
بالحشى اريد منه استريحا

صرت اشبه بعصاة سليمان 
رب أخر فجاة لﻻرض اطيحا

آتيك باشراف وسادات قوم ضيوفا
فاكرميهم قهوة بالهيل تفيحا 
قولك بالعمر كبير فزيجات 
الرسول صغار ذكرن بالصحيحا 
ها .أنني جئتك اليوم قاصدا 
ارجوك ﻻ عني بالوجه تشيحا

جئتك والفود يخفق نبضا" 
احث الخطى وللمسافات ازيحا 
جئتك ﻻ ترجعيني برفض قاسي
بحق طه وموسى وعيسى المسيحا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق