الخميس، 22 سبتمبر 2016

عبد المجيد بطالي// المغرب .. يكتب القناع


لم يعد وجهه المُقنّع
...............يستهويني
ولا ألوانه المنسوخة
..................تُغريني
فقد نبهتني الشمس
...بعد لسعة احتراق
.............من أخباره
وبعد عضّة اكتواء
......أنه مجرد التواء
.......يُجيد لعبة الاحتواء
يعشق ظلي
ويختبئ في سحناتي
......يرقص في غيابي
على نغمات ببغاء
يتباهى في جلبابي
...دون جواز سفر مني
...ينفش ريشه المستعار
وسط قاعة صماء
نهارها لا يبصر
وليلها بئر مقفر
.....
لم يعد وجهه المُقنّع
...............يستهويني
ولا ألوانه المنسوخة
..................تُغريني
وجهه طلاسم غموض
في طريق مجهول
مزقها الإفك نصفين
نصف للهوى مكشّر
والآخر عار مدثّر
لم تنبهني يوما مذكراتي
أنه سوى كثلة تكرار
رصيدها مفطّر
وأن فنجانه الغامق
مجرد زوبعة هادئة، هادئة
سحابتها لا تمطر
لقد لسعتني الريح ذات لقاء
صفيرها كإزميل
يثقب مسمعي
وكزتني من غفلتي. لتخبرني:
بأنه قصبة من فراغ
يمخرها الهواء
وجوفها مُصْفر
................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق