الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

رمزي عقراوي...العراق ....يكتب أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول



كم طلبتُ 
في الهوى
ما لا انالهُ ...
واسألُ
مَن لم يُعفِني 
ذلّ السّؤالِ !
ذهبتْ 
ايام الشّبابِ
سِراعا ...
حبّذا لو
رَجعتْ 
تلك اللّيالِ ؟!
فلا تلتمسِ 
الوِصالَ من الـتي ...
واصلتَها 
بالهجرِ
لمّا رأتْ 
شَيب القذالِ !
ويا صاحبي 
لا تكُن 
طالبا ما لا يُنالُ 
حيث كانت 
تُمنّيكَ 
من حُسنِ
الوِصالِ !


(82)
يا مَن 
دمي دونك ِ 
مسفوك !
وكلُ حُرٍّ 
أبيٍّ
لديكِ
مملوكُ 
حَقُكِ 
لأنكِ 
كَفِضّةٍ 
مَسبوكةٍ
او ذَهبٍ
خالصٍ
مَسبوكِ !
فما الذ ّ
و اطيبَ العيش 
في بحبوحةِ
الحُبِّ
الا انهُ
عن قريبٍ 
كلّهُ متروكُ !
وحيثُ 
انَّ حُبّي لها 
مَقفولة ٌابوابهُ 
ولا ثمّة َ
طريقٌ له ُ
مَسلوكٌ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق