الخميس، 22 سبتمبر 2016

أمينة الوزاني/ المغرب...تكتب مساءلة

عند كل مغيب
أتلظى 
في جحيم
الشوق
فأعاتب أقداري
و أسائل روحي
كيف ،
يقطف الورد 
شهوة
من جنان 
و يجاور تماثيل أحجار..؟!
كيف ، الغدر
لازم
ظلي
حتى في انكساري..؟!
كيف ،
ليلي
شابه
بنهاري..؟!
كيف ،
الزمن
يتسرب بين الأصابع كالماء الرقراق
خلسة
و أنا أغفو
في لحظات انتظاري..؟! آه..من أقدار..
كالعواصف ، ما أنصفت
مكلوم أو تركت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق