الخميس، 22 سبتمبر 2016

سهاد جمال ... العراق ....تكتب مشتاقة


يا سحابتي البيضاء الناعمة..... 
هلا لك أن تتجمعي لأجلي.... 
مشتاقة لتلك الغفوة الطويلة..... 
فلقد أرهقني سهد النهار قبل ليله..... 
هلا تأتني وتأخذي جسدي المتعب..... 
لترفعي عنه ذلك الحزن الذي أشقاه..... 
ليتك تمطري الفرح بداخل فؤادي..... 
وتسقني تلك الأحرف الهادئة..... 
التي تجعلني أتطاير في سمائك..... 
دون التفكير بغد مؤلم..... 
لا يريد تركي للبسمة الوردية..... 
فروحي محتاجة لها كثيراً..... 
ليتها تعود.... 
كبسمة الطفل الصغير.....
محتاجة لها ولذلك القلب المحب..... 
الذي يرويني عشقاً ودفئا.... 
دون خوفي من تقلبه كالفصول.... 
ياليتني.... 
أجدك يا نهاري السعيد..... 
وليلي الهادئ..... 
ياليتني.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق