الخميس، 22 سبتمبر 2016

عبد المجيد بَطالي // المغرب ....يكتب إني قرات في أعينكم أحزاني


نطقتْ فراستي وقالت:
عجبٌ أمر هذا الزمان
إنّي قرأت في أعينكم أحزاني
فركْت طلاسم الغازٍ صُمّتْ
تجمّدتْ.. فقسَتْ..
كصمّ العُمْيانِ
الليل البهيم يراودني
والدواةُ جفّ ريقها
فبكى القلم على القرطاس
من غطرسة البهتان
.....
إني قرأت في أعينكم أحزاني
فتّشت عني فلم أجدني
ولم أجد لبيوتنا سُقفا
ولا جدرا من صبر
ولا حجرا يقوّم صلب أركاني
نطقت فراستي وقالت:
أما يكفيك من السهد ما كفاني
رفعت أكفي.. فاكتفيت..
فكفّنت في منديليَ دمعي
وخبّأت فيّ لساني
وتلوتُ في صمتٍ تراتيلي
إني قرأت في أعينكم أحزاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق