ترتسم معادن الموت
على شرفة الالتهاب٠
غصن زيتونة
هوى
في سماء البحر.........
ساحة الانفصال
بدون عنوان
وعلى أسارير الشمس
بسمة......
حين تحنّ البوارجُ للصمتِ
من يُعالجُ شرُوق النجمة الساقطة
على إكليل الدعاء
وروح الأرض?!.........
فَطِيرُ البنفسجِ
على أشْرِعَةِ الخِيامْ.........
هكذا
موسم الرحلة
هكذا
تُشيّعُ الطفولة
ثديها المنسي
و تَنتَظِرُ العَودة
حين تنْتهِي
التلال المرْشوقة بالحجر....
يُبْحر الشوقُ الآسنْ
على صدرِ المغيبْ ....
تفترِشُ الأرامِلُ
سريرََ المُقلْ.
تعب الموت في حضنها
و أضناهُُ التعبْ .
كفٌٌّّ مجهولٌ
في حلمها
يحمل الإكسير........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق