هل ارثي نفسي ...ام ارثيك
لا ادري ...لكني انزالت الثام على وجهي
خجلا ان يراني احد الثوريين من رفاقك
وطويت علمك الاحمر ...الذي طال تنكيسه
لاني انذر راياتي ..لكل رفاقي ..هكذا علمي
حميد الغضبان ....وصمد الوادي...
حين قراتك اول سلامي...على باب المحطة
ركبت قطارك ..حملت كل حشرجة الخنزير البري
فوق الجولان لكني لن ارهب خوفي
ترجلت عند السيبة ..اشتل اشجار الحناء
اقطف من ذاك العنب الاسود ..واصطاد الشانك
تندهني رغيف خبز سمراء ...كلون الطين
اكل نصفي والاخر اهديه اليك
تفرق كل منا يا صديق في طريق
اخترت بقائي وعذاب ..وحيرة المعتقلات
طرت بعيدا انت تتمازح في الحانات يوم شاعر ا
اخر عشقا لنساء من شتى القوميات
انك حتى في ممارس فن الهوى اممي كنت
تاتي رسائلك تبحث عنك ..رفاقي قالوا
لاتسال عن مجنون ...لايفقه قولا او تدبير
ناديت ان لله في خلقه شؤون
ارجوكم دعوه ...انه مثل النخل ابد لايترك جذره
اليوم ...لاادري ماذا اقول ....صرت تنادي واعروبتاة
تعزف لحن غير جميل ...يا صديق هي عقد ذنب
لطختنا لاتنسى انا شعوبيين هكذا اسمائنا عند العرب
تنكرت لشط العرب ولهذا الطين
رجعت تغازاهم ....يا طيب الذكر
اخبرك قد رحلت حطين ...وذاك صلاح الدين
متكا برجل عرجاع لايرغب فيك ....
يريد حرق جميع خيول الفاطميين
لاننا ايها المبجل ....لازلنا لديهم
نشرب مائنا من كارون ...اعجام...متسخين
لا اعلم كيف مددت ايدك ..الى دسومتهم
حين خلعت كل اثواب الكادحين
وغدوت لا ترغب الا ببدلات وربطات عنق
هذة بدلتك ...ملطخة بالطين
ارميها اليك ... انجس فوقها خنزيرك اللعين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق