عدتُ بجبروتِ " الأسكندر الأكبر "
بحكمةِ " ديوجين "
بصبرِ " أيّوب "
حفيدٌ لـ " جلجامشْ "
أحمِلُ بيميني رُمحَِ " أنكيدو "
الطّويل بطول العذابِ
و بشمالي عُشبةَ الخلودِ
حضاراتٌ تسيرُ خلْفي
أنا السّومريٌّ
أنا البابليُّ
أبن الجنائنُ المعلقة
أبن المسلةِ
عمري ستّةُ آلافِ عامْ
منحدرٌ
مِنْ عمقِ التأريخِ
عدْتُ بكلِّ كبرياءِ النَّهرِ
و همّةِ فلاحي الجّنوبْ
بزهوِ الرّبيعِ
و تواضعِ السّنابلِ الممتلئةِ
خرجتُ من تحتَ الرّمادِ كالعنقاءِ
أحملُ معي القيّمَ الّتي أختبئتْ
خلف الوضاعةِ
جئتُ بشجاعةِ " حيدرة "
ببسالةِ " السموأل "
و " المُهلهل "
حفظتُ عن ظهر قلبٍ
كلُّ ما كُتِبَ في " الأغاني "
و " العقد الفريد "
جُمِعتْ بطينتي كلَّ نادرةٍ
هذا أنا ......
أبنُ
العِراقِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق