كم دارت الأيام لم أسمع خطاك
أحلامنا تذوي فهل لي أن أراك
منذ افترقنا بت تسكن مهجتي
وصقيع عمري كم أذابته يداك
لم تلتفت نحوي بذاك وداعنا
القلب يدرك أنها غامت رؤاك
كفاك راجفة وقلبك راعش
كيف افترقنا هل تباعدنا الشباك
ذاك المدى يهمي هتونا بالهوى
ماعاد يسكن أضلعي إلا مداك
أثخنتي بالسهم لامتعمدا
رف الحنين وليس يرغب في سواك
الشوق يحملني إليك يعودني
ألق يعانقني فأحلم في لقاك
بك مثل مابي بل أشدغضاضة
الوجد أورثني ذهول وارتباك
قذ خفت أن ألقاك حين وداعنا
الوجد فاض قد اعتراني كما اعتراك
ماشئت أن ألقاك حين وداعنا
عيناك شاخصتان من شجن أتاك
من فيض كبرك أستمد رباطتي
قلبي تعلق في سمائك في علاك
ولتحتضن روحي ومنك مدادها
أغلقت قلبي ليس يرغب في عداك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق