يمضي مسرعا
وأنا..
أعلل خاطري
تحت السماء..بدمعتي
كقصيدة
محمومة..
تتنفس الأوجاع..من ألمي المقيم
......
وطن ..
يتوق الى السلام
بلهفة
وعيون نهريه
تدلت..خلسة
لتراقب الأجساد
من خلف الزجاج
على الثرى..
نامت
يدثرها الأديم..
......
لاشيء في هذا المساء
الا أغادير الدماء
أفراحنا..
يبست
كأوراق الخريف
تطايرت
كالريح ..هائمة
على
وجه السديم..
.....
أواه من بلد اليباب
حلم ..
تبعثر في التراب
عطش بأقبية السحاب
غابت ..
قناديل المساء
الحي..
أمسى موحشا
يبكي لذرف دموعنا
لاتبكنا ياحينا..
فوجوهنا..
باتت ..على كتل الخراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق