الأربعاء، 22 يونيو 2016

..على أعتابِ الضفةِ الأُخرى ......للشاعر العراقي.....أحمد المالكي



لديَ ما أَحكْي عن الترابِ 
عنْ أبي مثلاً

الذي تركَ أعناقَنا تشاطرُ الغيومْ 
كبياضٍ لا يعيّْ مُفترقَ التَجربة

العالمُ 
مخلوقٌ مِن ضياءْ 
كانتْ تمتماتُ أبي تأخذُ صَداها 
مثلَ ذلكَ المجهولُ البعيدْ

حتى إننا إعتدنا الصعودَ المبهمِ 
كما الآذانْ

كُنا هكذا مثل أيِ صلاةٍ 
تُحاولُ تكرارَ المُحاولةْ

أبي 
الذي فضلَ تلكَ الضفةِ 
مازالَ يلوحُ بمنديلِ الضياءْ

رغْمَ إنَ كِلانا
يقفُ بِجانبِ العَتمةِ ____________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق