الثلاثاء، 28 يونيو 2016

قصة قصيرة ...ساعة في المقهى....للقاصة ....نبسان نصري


من نظراته الها احست بعاطفة هائجة منه اليها بدات مشاعرها تتدغدغ شيئا فشيئا لتلك العيون البنية وبدات تبتسم وعﻻمة القبول لها بادت ظاهرة 
استمر من بعيد يحدق بها ويبتسم ابتسامة خفيفة جدا ويرمقها بنظراته بقت هي تنتظر مبادرته ليقدم ويحادثها للوقت القادم لكن ..لكن لم ياتي استمر بالتحديق فقط لطوال الوقت بدات تحزن وتتالم لذلك وبان على تعابير وجهها الحزن واﻻلم ﻻحظ ذلك واستمر بالتحديق بنظراته الى ساعة المقهى ترجل من مكانه بسرعة وتوجه الى مقعدها اندهشت وقف امامها متكلم سيدتي استسمحين ..اجابت تفضل بلهجة رحبة وهي تراه امامها بعد انتظار طويل وقلبها يتزايد بسرعة البرق بدقاته مع احمرار وجنتيها ..استمحيك عذرا واسفة ﻻني ازعجتك بنظراتي وتحديقي عليك ...اجابت ﻻباس عليك فانا اتسال عن السبب ويديها ترتجف وﻻتستطيع ان تمسك شي ء بها حتى ﻻيﻻحظ هو ذلك فطئطط رائسه خجﻻ وقال لها سيدتي وقعت ساعاتي اسفل مائدتك هل استطيع ان اخذها فاني انتظرت ان تقومي حتى ﻻ اسبب لك ازعاج لكن طرأ لي عمﻻ ويجب ان اذهب ..هنا انفجرت ضحكا بين الدهشة والخجل واﻻفكار التي رسمتها في خيالها وواقع الحال ....لم يكن امامها سوى النظر الى اسفل المائدة وجلب الساعة الى الشاب واعطتهاله ورحل مسرعا الى حيث ﻻتدري وبقت عينها تحدق به حتى اختفى وﻻ تدري لماذا حصل لها هذا. .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق