الثلاثاء، 28 يونيو 2016

حكايات المدن حكاية مدينتي .....للشاعر العراقي....ابو اسلام البصري


ارتضي ان اكون تراب عربات ...
او عربات تسحبني الغربة ....
الى مدني ...هل تذكر 
حين عزفت اللحن النشاز 
ماذ كان ردي اليك ...
عليك..ايها المتعالي 
فوق القصبات ...
واكوام القش..
واكواخ الفقراء ...
صناديق التمر
المفتوحة بالافواة...
ان تراب التنومة 
افضل عندي ...
من اجمل ساحات اوربا...
تركتك سكران تهذي 
بلغات مكتسبة ...لا تشبه 
يا من كان صديقي
...تلك الانات 
ولا صريخ بناتي
...حين ذبح الحب هناك 
قم من رغيانك ..
انت مخمور 
في اوسخ حانات ...
رميت عليك معطفي 
المدنس بالعابالفاجرات ...
رحلت اخيرا عنك 
راجعا الى تلك النخلات ..
اهديتك كل احمالي الارديئة 
كتسبتها من رحلتي معاك
لم تتحتضني يوما ...
افرشة الفنادق الرخيصة 
كما الان تحضنني
امي بلهاث
تقبلني اجمل
ما كان من القبلات 
تزرع في عيني املا ..
كان قد اغتيل هناك 
هذة ضفيرتها
رسوما وبعض وردات 
منديل احمر..
كتبت فوقه 
سبع وصيات 
ان لا تترك
ارضي ابد ا
يا ولد مرتعا للطغاة ...
قبلت قدميها 
ركوعا يا والدتي ...
لا افعل ذلك ههيهات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق