الروح تنْسَل من بين الاصابع ... شيئًا فشيئًا ... كانها تهرب من الحياة ...
الشمس لاتغيب الا بعد ان تطبع قبلتها الساخة على كتفي ...
كحبيبة متيمة بحبيبها البعيد ...
ألارض مكان الانتماء ... الغمام لا يسكن في سمائها طويلا ...
المطر أحيانا مشاغب ... يغسل ملامحها المتربة ...
فيمنحها نبضاً ... يناغي الحياة ...
يغيب فتبدأ ... أهازيج الريح تراقص ذرات الرمال ...
تحملها فترفعها ... تخفضها فتضعها ... أموج صفراً ... تبرق بين الارض و السماء ...
تتنفس الارض ... تكوي بحرارة انفاسها أفئدة السماء فتحن عليها ...
كالام تلد بعد مخاض عسير ... الحياة تنبع من تحت اقدامها ...
كالكلمات تلد السطور ... تضع النقاط على مبهم حروفها ...
الاجواء مغلفة بصور الاحياء ... و ذكريات للراحلين على شواهد قبورها ...
خليط يجمع الموت و الحياة ... يحلي المر بعسلها ...
الشفاه تدمن الكؤُوْس الرَقْراقٌه ... بعض من القطرات تعانق الرضاب ...
أنا أحيا من جديد ... خذ بيدي ... واسقني كاسا ثانية ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق