ينـــــامُ على قصائديَ الأنينُ
يريدُ ملاذَ أحــــداقٍ تخــونُ
تُسائلني بلا خجلٍ وخــــوفٍ
تسائلني بحقِكَ من تكـــــونُ
أمورُ هواكَ في قلقٍ أراهـــــا
فأي هوىً يساورهُ الظنــــــونُ
وعربدةُ الضلوعِ خوتْ فماتتْ
مشاعِرُ في شرانقها الجنينُ
تعاتبني على مضضٍ وتبكي
فينحرُ حبَ مهجتيَ الوتينُ
تُسائلني وماتدري لمـــــــاذا
ولاأدري , وكم يندى الجبينُ
وماقولي وذاكَ الهمُّ فينـــــــا
يَقُدُ فؤاديَ الوجهُ الحزيــــــــنُ
شِعابُ سطوريَ الملآى بحبٍ
غدتْ تمضي لتمحوها السنينُ
وماللحبِّ من أثــــــرٍ نـــــــراهُ
ليصحُبنا خليلٌ أو قريـــــــنُ
كمن يـُـــرمى بجدرانٍ صداهُ
يطوفُ على مسامعهِ الرنينُ
ومهما الطيرُ يعلو في سماءٍ
مصيرُ الطيرِ أترابٌ وطيــــــنُ
بِكَـــم جُدنا على الأحضانِ لثماً
وشبقاً قد سرى فيهِ الأتـــــونُ
غرامٌ قد مضى ولّى ولكــــــنْ
جرى من بعدهِ حقــــدٌ دفينُ
تعجبنــا كلانــــا ماجــرى فــــي
غرامٍ كان يحملهُ الحنيـــنُ
أما كُنّا نُخَضِّــــلُ في شفـــــاهٍ
ونرقُصُ أو تراقِصُنا المتونُ
ونجري في براءتنا سريعـــــــاً
كأطفالٍ يؤرجحنا الجنــــــونُ
تثورُ على غصّـــــاتِ دمعـــــي
وعيراتي جفونٌ أو عيــــونُ
تسائلني وماعندي جــــــــوابٌ
وعندَ جهينةَ الخبرُ اليقـــينُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق