انظرت للسماء
ماهذا اعصار قادم
اعمدة دخان حمراء
سحب تمطر
ماء احمرواشلاء ودماء
تلمست القطرات بكفي
دما عبيط ينخثر
تهتز الارض
تبدل..بغير الارض
تتشقق ..عطشا لاباء
تصير لوحدنا وقبورا
تاخذ صوب الشط
طريقا من نورلكنه يحمل اعباء
من مجد احمر قربان اخر
يزهو مطراغيوم وبروق
عن منثورا مثل يوم بالاف انتهاء
يتساقط نحو الماء يعلن ابتداء
يفور النهركنحرامام يعلو في السماء
اكفانا وكافورا سدرا ولحن وفاء
يموج اهتياج يطلب بثار الله للابرياء
اغضبا ونفورا كيوم لا يتكر
تاتي ضفتاه قيامة قبل اوان
محيط الارض ينتخي عند نهاية عمياء
صهيل الخيل ا صوت هدير العناق
قربة ماء يخرمها امل منشود للارواء
سهما اهوج شلت يد من رماه
عمود شج الراس راس العراق
الى نصفين اصل ثابت واخر سماء
سيخذ سيفي شكل الارض
احدى الكفين سقط هنا
ابحث عن اخت كانت لنا هناك
صائح باعلى الصوت المتحشرج بالدم
لبيك يا حسين سيدي متى ثار الله
خيم تحرق ..اخبروني هل احييت كربلاء
تهرس اكباد الاطفال وقود لطغاة
رؤوس تقطع لاواني اوعية زناة
تسحقها حوافر بغال سله من كان اباه
هند تغرس كفيها حقدا وازدراء
تمزق صدور الفتية
يا خوتي عذرا ان الوقت شناء
لايكفيها قلوب الالفين رؤوس تتبعثر
شمر يحمل شعلت نار ينفس عن حقد اطال وعمر
يرميها في دجلة يشتعل النهر
شعاع الدم مراقا يعلو يطال النجوم لكن لاحياء
...مابين الشريعة اليوم ومشرعة الامس
جبهة النهر ... والنخلات ...وسيف ابن طفيل
صاح الحسين ...صوته مثل البرق شق السماء
لا يوم كيومي ...الا انتم يا فتية العراق
لا ارض كارضي.. .الا ارضا دون قبوو
هي ارضكم بلا اسماء....سيذكر لونها كانها كربلاء
رايات ترفع شرفا اننا في ارض العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق