قمرٌ باسمُ الثّغرِ
نجمةٌ أرهَقها إعجابُها
كوكبٌ فقدَ مدارِه
يا امرأةً يتصارعُ الكونُ من أجلِها
**
جئتُكِ منحدرًا من جزُرِ النّسيانِ
ذو أصولٍ طاعنةٍ بالحرمانِ
أبحثُ عن وطنٍ مثلكِ .. يأويني
**
جئتُكِ عارياً إلّا من جنوني
و بريئاً مثل طفلٍ عمره دقيقة
لأرتمي بين يديّكِ
إرتماءةُ الأسيرِ على ترابِ وطنهِ
**
تعالي ..لتأدية مراسيم الوداع
نُشيّعُ الغيابَ إلى مثواهِ الأخيرِ
نكتبُ على شاهدةِ قبرِه
هنا يرقدُ سفيرُ الألمِ و نقرأ عليه " الفاجعة "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق