الثلاثاء، 7 يونيو 2016

(((تشيع شهيد)) للشاعر العراقي.....عدنان الحسيني



كلما ابلج صبح سمعنا
من مكبرات الجوامع اعلانا


يذيع بيانا علينا عاجﻻ
فيه لمراسم تشيع دعانا

شهيد وتوجب تشيعه فورا
من جبهات القتال توا" اتانا

وبدا رفع نعش رتاجه علم
العراق وعليه اكاليل ريحانا

وحادي يحدو كل من عليها
فان اﻻ وجه ذو الجلال رحمانا

نسير بصمت رهيب ومهيب
وبهدوء دمعا تذرف اﻻجفانا

غادرنا لوادي السلام مغربا"
فتيا" بعمر الزهور ريانا

جاد بنفسه ﻻجلنا كرما"
لكي يبعد عنا شرا" وعدوانا

((حارث))غبت في دورب الردى
طويﻻ وغيابك اوجعنا وأذانا

((حارث)) مضث شهور وشهور
وعلى دربك يرنو اب وام واخوانا

قدمت نفسك لصون الاعراض
مدافعا" ولارض العراق قربانا

وارضيت الله ورسوله بشهادة
ولبيت نداء جهاد كفائي وقانا

شرا داهمنا بالليل كاسراب الجراد
وشراذم صحراء الجزيرة وجرذانا

قد حاكته ضدنا عقول السوء
ببعض من هم يسمون جيرانا

فكادوا كيدهم بالخبث والحقد
ولكن الله من كيدهم نجانا

وان اﻻيام سوف تدول عليهم
ويكويهم كيدهم بجمر ونيرانا

يا امة العرب غدوت امة الشر
اذا قيل ارهاب اشير اليك بنانا

احفاد اسﻻفها شوهوا خير امة
وشوهوا اﻻسلام خير أديانا

ماقال نبينا قتل الناس هكذا
وماقال اباحة للنكاح نسوانا

اﻻ دين امية فعلوها واغتصبوا 
نساءا بواقعة الحرة آل سفيانا

يابئس تاريخ يكتب على من
آواهم وجعل بيته لهم احضانا

ما داعش اﻻ صنيعة آل سعود
وربتها أمريكا كمثلها شيطانا

واستدرجت من ﻻيعرف ماهية
اﻻسلام اﻻ من متطرف حيوانا

واستعلى اعواد منابرنا واستدرج
بحلو حديثه شيوخا وشبانا

فحدث ماحدث من تطبيق 
شريعته السوداء وكان ما كانا

وجاءنا ابن تلك الديار مستغيثا
بعد ان اصم عن نصحنا زمانا

يسمع تهريج سياسي ديرته
القابعين بانقرة ودوحة وعمانا

فهببنا له نخوة يعرب غيور
وحارث كان سباق للنداء ماتوانا

اﻻ ان زففناه عريسا" لحورية
وحسين السبط الشهيد تلقانا

الى قصور جنات النعيم اعدت
لكل شهيد وهو فرح ونشوانا

فهنيئا" لك ياحارث المياحي
من خاتمة تمناها كل انسانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق