الثلاثاء، 7 يونيو 2016

بخيلة هذه البئر خارج أرضك..........للشاعر المغربية......: زكية المرموق


لليلتي رائحة تشير اليك
ولعينيه مور البحر
وأحزان المطر
وانا بين فنجانه وذاكرتي
أتعرى في ضوء اعمى
وأرعى شجرته بقلب أشيب
اداعب حلما ناعما
لعاشق لا ينام
كلما اختليت بقلبي
كان ثالتنا.
اليه راحلة بحدائقي وحرائقي
ازرع في عينيه صبوتي
لا شأن لي بتعاقب الفصول
أو نوايا الريح.
شوقي عاصفة في كأس القمر
كرسي بلا أرجل
في الهبوب العنيف
ناي اضاعه عازف على الطريق.
كلما قشرني الحنين
توضأت بقصائده
وكلما اشعلت شمعة ذكراه
اخضر السقف
وحلقت من قصائدي
النجوم.
أيها المسفوح في وحدته
ما انفك صوتك يغسلني
من الصدا
ويستدرجني البحر اليك
وانت تهدهد الجمر على الماء
وترسم كؤوسي بالعطش.
وانت تعد وجبة الشعر هذه الليلة
لنا
دعني ارتب حماقاتي على صدرك
انا جذر في جسد باذخ
يهطل رغبة فيك
ويزهر في النسبم.
في مواقد التأمل
تلك الزوايا والهطول
تميط اللثام عن شموخ الأرق.
جالسة انا دوني
وطيفك الفضاء
كيف اتلمس الطريق الى عشبك
والموج يتأبط الرمل الى البحر
بخيلة هذه البئر حينما تنفيني
خارج ارضك
وحينما لا ترتوي منك.
لا الأمام يتقدمني
ولا الوراء يبقى في مكان
اترك للمسافة ذاكرة الانتظار
وأحذية القدر.
وثنية هذه الوسادة
لا تخبرني عن اسماء السفن
التي احترقت في كاسك
ولا التي ارتوت من اشتعالك
اخبريني كيف أذكي مواقدي
الغابة نائمة
والحطاب تائه بين الخرائط
أيتها السماء
أانت لنا؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق