الخميس، 16 يونيو 2016

بيداء الكلمات....للكاتب والشاعر العراقي....عزيز السوداني العراق

مازالت عجفاء، متيبسةً، مقفرَّة العنوان، ما زالت يتيمةً، ألفُ آهٍ قتيلةٍ تغمرُ بريقها، وتسد عنها منافذَ الرياح، ما الحب؟ وما قلبي؟ وما النرجس؟، ما زلتَ تتخبط، في رنينِ الحروف الذائبة بين رحيق الصبايا، وتشرب الكأس المعسَّلة شوقاً، ترسم وجهي على المرآة، وتخط على عنقي لقاء المودة، أحبكَ حقاً.....حقاً أحبك، ومن يستطيع الحب في هذا العالم؟، أهربُ إليك عندما تسقط أمامي حقيقة نفسي، وتنطفىْ أمام عيوني سراجات النحول ، وتنكسر زجاجة الأحلام، أسقط بين يديك، أبحث عن متنفس، أُخبأُ عنده إنكساري، وعن كلمةٍ أطفىء بها نار غربتي، فكل كلماتك التي سمعتها خرساء لا تعرف معنى طفولتي، متيبسة لا تستطيع أن تروي ظمأ إنشغالي
لم يروني إلا الحزن في عينيك، ولم يستوعب صفناتي إلا لهوك بحيرتي، وأنت تحطم القلبَ الذي يندك على شفتيك الذائبتين، وأصلب نفسي على أضلاع عشقك الهائمة، لأحصد شيئاً من الحب، وأرحل ذائقاً ومضةً من بريق الشوق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق