الأحد، 12 يونيو 2016

حكايات المدن الحكاية المدينة المقدسة....بقلم الشاعر العراقي....ابو اسلام البصري


افعل ما تفعل بي كثر الطعن لا يؤثر في جثة 
ها انت مجرد رفاة لبقايا خرافة 
تعلقني من عنقي مرة او الف هي وحدة دوما 
قال ابي يوم عن اجداده الشجاع يموت مرة 
استثنيتك من غير استشارة لاني متاكد انت الاجبن..
اتعلم شيء الشجاعة موروث جيني
انك لم تاتي جبنك منك هكذا هم ابائك
تسلب نسائي تذبح ابني الغلبة للكثرة 
تحرق كل حبيباتي قالن رفضا كلا لا يمكن هذا 
نحن من بلد تقتل شاته ان ضاجعة الخنزير
لا تتالم بالنار هذة ارهاصات انك لن تدنسها
انه امر الله يا نار كوني برد وسلاما...
عتابي علي من قال انها جريمة تشابهها جرائم اهلي
الا تبا لكم مالكم من اهلا بدا يا لقطاء
مثل كلاب السوق لاتعرف اصلا من فصل 
لكني اخبركم امرا طفح الكيل
الاجفان ثوب اشلاء لاتدفيني فلا يفرق عندي لحد او بحر
دون خطايا افصح لي عن نواياك اعلم انك لاتملك الا الغدر
تكلم مرة ولا تتراجع مطلقا عدت لا ارغب بالف والدوران
ان الحقيقة لاتتكرر عدة مرات مثل اصيل البخت تاتي قطع...
بعد ما تجرح قلوبنا عمدا لاينفع الترميم حينها لانفع للنصح
لا تتكلم مثل حكايات الجدات مقطعة منسية..
تتقلب احداثها تعلو وتهبطمثل موجات نهر 
انتبه ان كسر الزجاج اهون من تجميعة قد يدميك نزفا هالك
ليست مثل صدمة سريعه برهة زمن مثل صوت ريح 
الخمسين ريح مغبرة تقتل الحرث والزرع والنسل
لا تتكررتجربة الجراح في جسدي ان قديمها لن يندمل بعد...
لكن ننهض من حرارة الدماء انها تبليغ الرب...
ان الارض لا يرثها الا عباد صالحيين....
هذه ارضي وذكرت من ايام تابوت العهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق