مع كل هلال لرمضان، ينبعث في الأفق وجه الفجر، كنجمة غريقة في هذا العالم اللامتناهي، البسمة تعلو شفتاي، هذيان العشق يأخذني، بهذا الجمال الألهي الساحر، لعلي أحاول تلوين حياتي الجامدة، إنني أخشى على نفسي،أراها تتسرب بخلسة ، إسمعيني أيتها الجاحدة، الزمن لن يتكرر، أواه..لا أراها تستفيق من غفلتها، فلتذهب للجحيم، يكفيني إنني إستدرجت ذاتي قبل إنكفائها، هكذا أنا، وجدتني أسير خلف العابرين الى الحياة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق