رويدا رويدا
سأشبع لجتي الطامحة
أحث الخطى
الى ..ماوراء
المدى..
وأنت..
أيها القابع خلف أضلاعي
أما آن لك الأشتياق لمطامحي هذه
كفاك صمتا..
سأغامر رغما عنك
ممتطيا شهوتي للمغامرة..
لا شيء غير الحيرة
تخنق عنقي
أيتها الحقيقة
أعيديني إلى وعي الحياة
من غير شكوك
فقد مل إصطباري
زحفت صوب مداي
الى فسحة الضوء
أثملتني لهفة العشاق
سأشدد عناقي
آه..
من الهواجس
أيتها الوديعة القذرة
سأبعث مجددا
رغما عنك..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق