الخميس، 16 يونيو 2016

لُغةٌ ثانية ..للشاعر العراقي.....عادل قاسم

قِطعانُ الريحِ،إنكسارُالهزائمٍ للسلالاتِ التي ترقصُ 
الكواكبُ ِالمتارجحةُ في الافلاكِ على أهدابهاِ، اما هوِ كائنٌ خرافي يَستَرقُ السمعَ بعينيهِ الجاحضتين،ويَحَمْلقُ كثيراً كطائرٍ بليدِ في سِلسلةٍ غيرُ متناهيةِ من عَجبهِ الابيض،ماكانَ ﻻحدٍ أَنْ ينازعهُ فُسحةَ التمردِ،يتجولُ ساعةَ يَغتالُ الغروبُ صَفيرَ صباحهِ المُضطرد بنوازعِ البهجةِ والشر لديهِ، يحَلِقُ ببساطهِ مُبتهجاً. يومَ لمْ يكنْ ثمةُ من يَصنعُ الموتَ،كانتْ البحارُ الزرقاء تترنمُ بعقاربِ الزمانِ،حيثُ يمُرُ بخطاه وئيداً حالماً،يمسدُ بترانيمهِ الساحرة على ظُهور الدلافين الوديعة،الآن لاشيءيدخلُ السرورَ الى قيامتهِِ التي بدأتْ بالدوران،سوى أَنِْ يَستردَّ بعضاً مماأكلتهُ العُقبانُ من فرطِ سعادتِها بهبوطهِ الإضطراري. هو يجترُ بعضا مما تبقى في فيهِ من حروفهِ اللعينة، مُخَلِفاً كُلَّ هذهِ الأساطير الجميلةْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق