الثلاثاء، 7 يونيو 2016

سماواتكَ الخارقةُ...للشاعرة العراقية...إبتهال المسعودي


الصمت تختلقُ 
أنفاسَ نشوتي… تنَشُجُ روحاً من شغفِ أشواقٍ والهةٍ
تكتمُ بعضَ القصصِ… تردِدُ أنها كانت مثل آلهةٍ تعتزمُ الصلواتَ في محرابِ أقداسِ السنواتِ الغائبةِ
تجردتْ تلثمُ بعضَ جبينَ غُربتي
تُسكُنُ أرديةَ الحُلم الناهضِ يعتملُ توهجاً
تلك… كانت أرجوحةٌ كنا نتقاسمها ليلَ تغشاني كفك الندية
تورقُ كما برعماً ينتصبُ منْ غصنٍ طري… 
فتتوقفُ عن التنفسِ رئةُ الوقتِ الاعند غور أنفاسكَ
لتوقضَ أشلائي المقتولة
معلنةً حياةً جديدةً على صدرٍ أستعلى َ على رُفاةِ ذلكَ المجذوذِ من صدى أيامكَ الغارقةُ بالتيه.. 
لاتنحازُ نحو قصياتِ حدودِكَ الترهات ..رداءةُ القوس 
المنصوبِ بلفحةِ الجرأة ليصيبَ هدفاً.. تمادى
في التعجرفِ ..والأنفلاتِ ..
يعتملُ كما براكينَ غالية… 
كما دوائرَ نارٍ الجمر المتعالي شررُه من نهرِ الحزنِ المغرقِ…. 
فلا أنتفاضَ من رمادهِ… إلابفينيقَ أختارَ النهوضَ 
متعجلاً.. مجرجراً ..أنهارَ النارِ بريشهِ الطافحِ توقاً
للوثوبِ.. هازماً… بقاياهُ الملهوبةَ بقساوةِ الصراخ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق