الوقت يمضي..
بين موت وخوف
أيتها الحياة..
خذي ماتبقى مني..
أو أختفي عني
فأنني سعيدا بين ضفاف الغربة والروح، في معزل عن سراب المشاعر البشرية، هاهو مركب الذكرى يتهادى أمامي بين الأمواج والريح، يقاسمني اللهفة العارمة اليك ، كل شيء هنا يحدق بي ، وكأنني أحدثت شيئا ما، أيتها الذكريات اليك عني، فقد هدتني لجاجتك، لست العاشق الوحيد في هذا العالم، ذنبي إنني إستسلمت لنفسي الشقية، هاأنذا أعتذر عما بدر مني، ماكنت أدري إنني أتبعت سرابا، إطمئني، سأتوسد الموت في باحة عشقي، لعلي أكتب في ملحمة الشهداء، لاتقلقي،سأجيب وقتها، لقد حافظت على الوفاء حتى سفك دمي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق