الأحد، 12 يونيو 2016

الطَّائرُ الأَخضر// للشاعر العراقي..... عادل قاسم


       كلَّما حَطَّ على كَتْفي اليُمنى طائرٌ أًخضرٌ، يَسْرقُني من يًقْظتي، وأُسافِرُ برِفقتهٍ إلى حيث يشاء. لمْ أًسْألْهُ الى أين:، أو أًستَفِزهُ بأسئلةٍ غََبيةٍ. كلَّما هَدّم جِدارًا، أوْ ثقب زَوْرَقاً، لأنَّ إيمانيَ قاطِعٌ بِحِكْمته،ِ كانَ رفيقًا طيّبًا وهاديًا لٍسُبل ليسَ بمقدورِ أيِّ إنسانٍ الإيلاجُِ لمُدنٍها السَّاحرة البيضاء التي تُحُلِّقُ في رُباها المَلائكةُ المُتَرنٍِّمونَ ببهاءٍ، بعٍذوبةِ بُحيْراتِها وشلّالاتها اللُّجَينيّة ذات الجَدائل المُذَهَّبة، ولا بأًبنائٍها الهُلاميّين الذينَ يُسافرونَ إلى قمَمِ جبالٍها القرمزية ويعودون بٍسرعةِ البًرق. كانَ يَقِصُّ علي أًبي حكايته المُدهشة، مُسَجّى حَيثُ قُبلته المُضيئة، وهو يًغْمِضُ عينيهِ الضَّاحكتينِ، حينها راوَدني شعورٌ عَجيبٌ بأنَّ أبي أَخْذَ يَهْجُر. !..لكن، رَسّخَ يَقيني بِحكايتهِ، الطَّائرُ الأخضرُ، إِذ حَطَّ على كتْفي اليمنى لِنُعيدَ رِحْلَتنا من جَديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق