فوقفتُ
أتأمَّلُ بحَذر...
جَمالَ إنسٍ ساحرْ !
يا قلبي
كيف تتحمَّلُ كل هذا الحُسنَ ؟!
وهذه كغُصنٍ
وانتَ طائرْ !
اِنَّ التي صادفتْكَ
وصادتْكَ يا قلبي الولهان
تسعى الناسُ
بالرّكبِ اليها بالنّواظرْ !!
فيا لِثغرِها المفتون ...
تكشِفُ عندما تبتسم
عن اللآلئ والجواهرْ !
ويا لِسحرِ عيونِها
مَن ابوها ومَن ُامَّها يا ساترْ !!!
بأيِّ ذنبٍ طُعنتْ فؤادي...
يا فاتنة الدُنيا ،
يا اُمَّ الكبائرْ !!
====================
في جفونكِ تتشابكُ الحظوظُ !
فراعي الناسَ /
يرعاكِ الباري !
وتكفينا الحياة ُانْ اهدتْ الينا
في هذا الوجودِ
نجمةً مضيئةً من عالَم الاقمارِ
ما انتِ في هذا الكون انسية ٌ ...
انتِ لستِ غير الشمِس والانوارِ
تتحيُّر العقولُ
بمرأى الحُسنِ والجَمال
حتى وانْ حُجِبا دون الابصارِ !
يا زينةَ الصّباحِ والمساءِ ،
بل يا رونق الآصالِ والاسحارِ
انتِ الدُنى ،
وانا الخيالُ الساري
إيهٍ يا زماني في الهوى وزمانُها ...
ما كنّا غير الغديرِ الجاري !
مُتسلسلاً بين الصّبابةِ والصِّبا
والشِّعرُ الخِصبُ
وتطاولُ الافكار !
واخيراً
قد نظرَ الفراقُ الينا فطوانا ...
إنَّ الفراقَ جهنُم الاقدارِ !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق