كان صغيرا يتأوّه
أطعَمْتُه..
ُ ليلا دون قمر
جلد يابس تفخره الشمس
يدٌ تحمل كأسا
وجهٌ يعصرُ خمرا أسقي إيّاهُ سَكرا
وصمتٌ ثرثار
يحكي قصصا متمردة
أحيانا أنساه
يزيد عِياطاً وجوعاً
أتوارى في الحجاب كاظما
اطمس عجز المنال
وحين بلغ اشدّهُ
عظُمَتْ سُلطتهُ
عَلا صَوته
عربيد لايهاب خشوعا
يتخذ من الجُرح نهرا
يلعبُ بشطآنه
يتنطط كيف مايشاء
لايجزع
يدعو اصدقاءه
آلامٌ أُخَر
يعبثون في الادوات
بُنيانٌ يتصدّع
يثَيرهُ عُنفا
أسأله ُ سَكناً
لايُجيب
أسألهُ فأُجيب
مايُضْنيك يا ألم.. إمرأة ؟
مع كل واحدة المٌ لايفارقها
مال ؟
له المٌ عَتيق
صاحبٌ صَدوق
لايفارق افلاسهُ وفي الغنى يَلْتئمان
مَنْصِب؟
لايوجد شاغر
وطن ؟
آه.. أزمة خيام
لقاء.؟
الفراق اهون الوجعين
سالتهُ مايرضيك لتسكت
قال وجَعُكْ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق