غَلبتني
ذات الانوثةِ والدلالِ
على صَبري !
اذن انا اولى
بالعطفِ والوصالِ
لا الهجرِ !
أتيهُ في خيالِ الحبيبةِ
ولي حولها احلامٌ
ما انْ ركبتُها
حتى تعيدُ الغرامَ الى امري
سرى في عمُقِ الليالي
طيفُ مَن اُحِبُّها !
حيث تراءت دموعي
فيه سابقةَ الفجرِ
طرقتُ بابها
وقد هبّ نحوي اهلُها ...
وانا اخوضُ غمارَ الظنِّ
والنظرِ الشَّزرِ !
فما خوّفني
اِلاّ فتياتٌ يُبالِغنَ في زجري
ويَقلنَ لي انتَ لستَ
اِلاّ حالةً بين الصَّبابةِ والسِّحرِ
فقلتُ لهنَّ ذَرنَ
قضاءَ اللهِ في خَلقهِ يجري !
ولكن دمعي قد احرجَني
في حالةِ السُّقمِ والنَّكرِ !
فسَألنني ما أسمي ؟
فلما علِمنَ بأني شاعرٌ
قلنَ لي أماناً :
أماناً للعذارى
من الشاعِر والشِّعرِ
فقلتُ اخاف الله
فيكنّ فمَن يُحِبُ لابُدَّ
انْ يعِدلَ عند الوصالِ
و عند الهجرِ !
ولابُّد من يُسرٍ...
ولابُّد من عُسرِ !!
وانا الذي وجدتُ الدُنيا
مُرّها في الحلو
والحلو في المُرِّ !
وانا الذي وجدتُ الجِدّ
في الحياةِ اقتلَ لليأسِ والفقرِ
ومَن يستعِن في امرهِ بنفسهِ ...
لا يخذلُهُ العونُ في سوءِ المَسلكِ
او في الطريقِ الوَعرِ !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق