الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

سيدة الاحجار.....ااشاعرة العراقي......شذى اسعد




مهلا لنسترق السمع 
الهوى ات
زاحف بلا قدمين 
يطرق نافذتي ..
ـ موصدة هي النوافذ
تحرسها الغربان 
وسيوف العفة 
منذ بدء ولادتي 
الاولى ...
الهوى باق يناديني
ـ ايتها الالهة العجيبة 
كما الجمر في الحدقات 
غربتي فيك ..
ـ انا سيدة الاحجار 
وعقم انتهاء الصحاري 
الوح بكلتا يداي .
ساصبر !!!
حتى يموت النبض 
وتحترق الازهار .
واشيد لدخان الغربة 
مليء عذابي
نار تصلي 
كل حنين 
ينمو في قلب 
الاحجار ..
ـ هلمي سيدة الاحجار 
وانثريني لاخر الامنيات
بضعة حبات مطر 
او بقايا امل 
لهواء موجع ..
مرة ثانية 
الملم قافية الحنين 
وابقى 
بين زمجرة الغربان 
وجدراني الاربع
اتناثر كالعشب الاخضر 
على شفة النافذة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق