هاهو النهر يمشي عاريا
في دمي
والنوافذ تلقي اليه بالستائر.
هو ليس هنا
فلا حاجة ان ندثر الهمسات بالاشجار
من نوايا الرصيف.
النهار أرملة نحيلة
صمتي رماد
وموجة حافية
وحدي أمشي
نفق في زرقة الغروب
ايها الشوق الذي لا ينتهي
الشاسع كغابة استوائية
كيف اشرب عينيه
دون ان أكسر الماء
كيف انام فيه
دون ان أوقظ الليل
وكيف أغادره
دون ان انخرط في البكاء
والدموع رقصة اخيرة
للتفاح؟
كيف ادفن الآهات
والعصافير تهرب اسرابا
من الصدر
تحمل معها القمح والهواء؟
كلما دخلت غرفة وحدي
تركت أصابعي خلف الباب
فلا أعد اعشاش الصمت
في زوايا الكلام
ولا جثت الاغنيات في راس المايسترو.
خلف المرآة
عنكبوت رضيع يطعمه caligula
من أحلامه
في اقصى الملح
حورية بلا ذيل
يقبلها قرصان فقد سفينته
في حرب وهميه
على اليمين
مزارع بلا منجل يطارده عشب
مصاب بجنون الماء
بينهما
شاعر مغمور
يقطر حلمه ليغسل الغد من الموت
في وسط اللامكان
على كرسي مصاب بالدوالي
دالي يلف الوقت في سيجارة
وبفرشاته يقبض على المشهد داخل لوحة
لم يكملها للآن
في منافي الجنوب
Paul bowls
يغفو مع ذاكرته على قوافي نخلة
بعيدا عن وشاية الرمل
و bernardo bertolucci
يهش بكاميرته الذباب عن كأس شاي
يحتسي فحولة john markovitch
بمكر السكر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق