صناديق غضة الانفاس
ما داعبت النسمات خصلاتها
الوميض محبوس في الزجاج
هنا وهناك في الاركان , دخان
معتم الابصار , خانق المدى
اللهب يعتلي الاجساد , يعانقها , يلفها
يجعلها تتصالح مع الموت
ارواح ماأطالت المكوث
الارض لاشيء , تعني لها
تلبس السواد فيكون جلداً , متفحماً
أكلت النار أعمارها
ساعات , و أشتاقت الى السماء
مدت الملائكة اليد لها
رفعتها , طهرتها , من اثام الحياة
أبعدتها عن رجس هذه الاركان
رحلت , بعد أن أزعج الموتى , صراخها
هز الكون , لكن ما هز ضمائرهم ولا أيقظتها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق