اقولُ لايام الشّبابِ كلّما راحتْ
امَا لكَ يا عهدَ الشّبابِ ...
مَن يُعيدُ ؟!!...
)وكيف ذهبت ِ السُّنونَ من عُمري مُسرِعةً (??!!
والامسُ اخِرُ عهدِها ...
حيث يأسِرُني جِيدُ ...!
خِفتُ من الرَّدى !!!
فخوَّفتْني من الشِّيبِ بسمة ٌ
كأنّي على دربِ المشيبِ...
كالليلِ والنهارِ ...(شهيدُ) !!
( ومن عَبثِ الدُّنيا
وما عبَثتْ سُدىً
شَببْنا وشِبنا ،
والزّمانُ وليدُ ) !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق