الأحد، 14 أغسطس 2016

قصيدة ( الحب والوطن ) للشاعر العراقي.....فراس الكعبي


خطأً ياوطني يعتقدون
إنَّ وردَ الحُبِّ في أرضكَ ماتْ
إننا صِرنا على وقعِ المآسي
.. وطني .. والصَدَماتْ
نجهلُ الاشعارَ كيفَ الآن تُتلى ..
ولهيبُ الشعرِ قد غادَرَ ساحات العُيون
فأعذريهم يابِلادي ..
إنهم لم يعرفوكِ .. جيداً أو يعرفونا
فدَعيهم يعرفون
إننا نكتبُ آلاف القوافي
في الهوى .. والكَلِماتْ
تحتَ اصواتِ الرصاصاتِ وطعم الموتِ فينا
وظِلالِ النَكَباتْ
نكتُبُ الحُبَّ .. وعن قيس وليلى
في غيابِ الضوءِ .. في ليلٍ طَلتهُ الظُلماتْ
نخبرُ الاطفالَ .. نحكي بهيامٍ ..
عن صلاةٍ قد تلاها العاشقون
ودعيهم يابلادي يُدركون
إننا شعبٌ يعيشُ العِشقُ فينا
رُغم لهبِ الحُزنِ أو بردِ الليالي العاصِفاتْ
وعلى ضوءِ الشموع
نسرد الحُبَّ حكايا
وعلى احداثها نسكبُ أسرابَ الدموع
إننا شعبٌ يموجُ الحُبُّ فينا
قد أقمنا للهوى الف بِلادٍ
فوقَ أرضِ القلبِ تحيا ..
ومسافات الظنونْ
إننا من ثديِّ هذا الحزنِ طُرّاً
قد رضعنا صبرنا كي لا نجوعْ
وتلقينا تعاليمَ غرامٍ
قبل أن نعرِفَ فنَّ المشيِّ .. أو نرسِمَ اولى الخطواتْ
ودعيهم يابِلادي يقرأون
إنَّ أرضَ الرافدينْ
إنها تعني تِلالاً مِن مكاتيبِ هوانا
ونُخيلاتٍ عليها ..
خَطَّ أولى أحرف الاسماءِ في وقتِ التلاقي المُغرمونْ
إن معنى .. بين نهرينِ .. بقاموسِ هوانا
هي شرحٌ لمسافاتِ إخضرارٍ
قد نَمَت بين فتاةٍ وفتاها ..
أبدعا في الحُبِّ انواع الفُنونْ
فدعيهم يُبصِرونْ
ودعيهم يابلادي جيداً يقتنِعون
إنَّ حتى اسمُكِ .. أعني عِراااااااق
هو ذات النَغمِ الموجودِ عيناً
في تعابيرِ الهوى ..
مِثلَ اشتياقٍ أو فِراقْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق