الأحد، 14 أغسطس 2016

هودج النوم....للشاعر العراقي....باسم جبار

حين أحاورها....
أشعر بدوران الارض
وهي تمر مر السحاب
وأرى مخابىء السحر 
وشعب المرجان 
وأقبية الخمر المعتق
في عينيها...
وأرى جمال اللاهوتْ
حين أحاورها....
تتشجار بعنفوان الحرف 
مع أهداب جفنها...
أرى عناقيد الكروم
وقد تدلت من أعلي معروشاتها
تثيرُ عندي 
شهوة ألاقتطاف
وتتجلى فيها ضعف الناسوت’
حين أحاورها....
أشعر بأضطرابها حين تكلمني
حين تهجر عالمها المجنون
وهي تتنازع كأسها معي 
تترنم ببعض أناشيد الصبا
وتبكي دمعا باردا
كدمع الصغيراتْ
حين أحاورها ...
يضج أحيانا حرفها 
بمكر زليخة وأهواء زليخة
وعطر زليخة ينسج شرنقاتِهِ
ينتظر تحقيق أحلام
يبس القيعان كعزيز اقدارها
لاماء... ولا افياء ...
يتهجد بها سرير ليلها
في الخلواتْ
تعتلي هودج النوم
يضاجعها أغتصابا
فرارا من قسوة جسدها
ومرارة الاهاتْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق