لايهمني ان قشطوا اللحم من جسدي ، انا أعيش فتات الساعات
كناي يمشط صوف الليل ، يستدرجني حينـا لعبور جسر مهزوم الفكرة.
أشاغب عزلة المعابد المهجورة بأجراس صدئة ، غيمة سوداء تمر في سمائي ، لازالت في عدة شهورها.
الشمس وخزت عيني ، أدخلتي موروث الموت في غابةٍ جريحة الاشجار .
طفل يعيش في بطن أمه جائعا يصرخ كخطيئة ، ربما إرادة السماء ترثنا أمجاد الحياة .
يستدرجني الحصان إلى الربيع لكن يأكل عشب الغموض .
حديث نسوة قرب المطاحن الحمراء ينتظرن فارسا عائدا من القتال يحمل بيديه غنائم الحرب.
ما نفع الآمال المعطلة ، هكذا الحرية مجرد بياض أحلام عاجزة عن انتظار صهيل الصرخة من غطاء الفكرة .
هواء ممزق وطقوس لا تكفي ، والكلام يأكل الكلام ، مطارق جريحة من رأس مسمار صغير.
الشمس تفك أزرارها دون مناسبة فوق سطوح البنايات .
فضاء مختوم الاسئلة ، بين سطرين أخرسين يصغيان للصمت.
أثقب بالوناتي بدبابيس الذكريات ، أمتطي حصانا أعرج دون حدوة.
أجمع من مقاعد الربيع متعة الهاوية ، بقايا فصول خلعت جلدها عنوة.
أحمل على ظهري هواء مقوس بعالم كاد يوجز ملامح الفجر الميت ،
سعادة تشاكس الدم المسفوح من نوافذ شبابيك المدن ، عالم يبتلع الحبل السري للمساء .
الوحشة كأمرأة تشاغل نفسها بالخياطة ، تطيل أظافرها لتدافع عن زهورها .
بعدها توزع الزهور وتعزي الحياة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق