ألكهرباء النقطعت ، ثمالةُ كأسِ الضياء ، لاتنير صباحاتي ( لمَ لايكونُ
أثمداً ؟) ، الحَرُّ ينزعُ جِلدي ، عمراً عمراً ، ولايُلبسُني رداءَ ازقتي ،
الموزعة بين مفترقات طرقات انفاسي ،؟ يميناً بركةٌ ماجنة ، يساراً فرجٌ
داعرٌ الخفر ـ بلا ايةِ كلمةٍ ياكليلَ البصر ، قارورةُ الوعدِ ، كسيحةُ
الماردِ ، ( لا .. هو لايرتدي ورفةَ توت تسترُ عورتَه )) ، المحكمةُ
ألإنخَابيَّةُ العُليا ، تلوذُ بأضلاعِ الدستورِ ( المشروب مغشوش هههههه )
،
الربابُ مفطومةُ الأثداء ،
فالوباءُ المعمَّمُ البلوى ، يرسمُ حدودَ المخادرِ الحمراء ، وعذرائيةُ
الرِّيشِ المَلَكوتيِّ الأنفاس ، تدوِّنُ مساحةَ البسمةِ الغانية ، وتقطَعُ
أسلاكَ القلبِ ، المطعون بشرفِ خفقاتِه ، كان ياما هااااااااااااااااان ،
فرجُ الوردةِ مباحٌ لـ(عيييييييييييييييييييييييييييييييب ) أُوكَ ، مباحٌ
لشفاهِ اللّاحسين ذُكوريتَهم ، بلا خشيةٍ من رجمِ أنبياءِ البرلمانِ
الراقصين ، على دمِّ بِكارةِ الرجاء .( الأنتربول يرفعُ اسمَ صاحبِ
المُولِّدةِ الكهربائيةِ من قائمةِ المطلوبين بتهمةِ الدعارة ) ، ربّما
تصبُّ في ذات الرَّحِمِ ، أغنياتُ العشاقِ العميان
ــــــــــــــــــــــ
هامش
الاثمد : نوع من الكحل الاصيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق