الخميس، 19 مايو 2016

حكايات المدن الحكاية الغير منتهي ابدا...بقلم الشاعر العراقي....ابو اسلام البصري



هنا تنتهي الرحلة 
ناده صوت اخر راكب 
احمل الرزمة عنك 
اشار له بيدة المرتعشه 
نظر اليه بنظرة فاحصة 
اطرق براسه الى الاسفل
شكرا ياولدي
لحظة صمت 
فراشة تدور
فوق المقاعد الفارغة
تعطيه حفنة ضوء
ندهه صمته المبهم 
ترجل 
وضع قدمه المرتجفة
فوق الرصيف بحنان 
عانق اعمدة النور 
كما يعانق فتاته
كانت كل خطواته ذكرى 
طريحة الارصفة والطرقات
كأن قلبه 
سقط فوق بقايا وردة
تناول جريدة قديمه مبتلة 
انزل الرزمة
ادنى راسه الابيض منها 
اخذته غفوة قصيرة 
تجمع حوله الناس 
كما المهرج
افاق
تماسك قليلا 
ماسح اهدابه وجفونه
قال لهم 
احملوني اليها
انا كل 
حواري المدينه
اوصلوه اليها 
اصوات عويل
وصراخ 
سالهم ماذا هناك
قالوا 
مدينتك معلقة
فوق خطوط الكهرباء
اغتصبها العابرون 
علقوا جسدها 
هناك
اشار اليها 
تكسر صوت بكائه
هطل المطر 
اعادها اليه 
اعطاها الرزمة 
قبل راسها 
سقط على الرض 
فاضت روحه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق