صحراء تكتم آهاتها تحت الرمل
عطشٌ يخيم على قبيلة شفاهي
مزنٌ حارقةٌ كالامواجِ تتلاطم على ردائي البالي
الأسمال على جلدي لازالت في ذورتها
القلبُ يقعُ بين كفيّ صريعا
أيكفي أنه يرمي اسماكه للصحراء كي تشبع
الأصابعُ ماتت منتحرة بعد أن كتبت بعناية فائقة ، أخر قصيدة لكنها تلوثت بالدم
يديّ تنتزعُ رقاد الموت دون ألم ، دون أن تهتم للوجعي ، هكذا صار الموت مباحا
قطارٌ يصفرُ في أذنيّ ، قطارُ ليلٍ يجتاز المحطات دون أن يعبأ لصراخِ وحدتها
أوراقٌُ بيضاء كسحنةِ وجه جدتي ، لكن بتجاعيدٍ مستيقظة على وجهها
كزهرةِ عباد الشمس تموت وحيدة بين السنابل ، هكذا الغربةُ تبترُ ساقَ الوصل
البئر يخفي حقيقة النهار ، لانه صار مشوه الشكل
حمامات دون أعشاش ، وحدائق كرستالية دون وطن ، رشح الموت أشد عبثا
أحفرُ في أرضٍ كي أخرج منها ثديين دون مداعبةً ،لأصنع من حليبها فقاعاتٍ أملأ بها جوف الأطفال
تماثيلٌ حبلى بالحجر ، تنام بكل الفصول ، تتعاشر بالسر ، بمكانٍ خارج السماء
قهقهةُ بصوتٍ مرتجف وخائف، أنا حياً..لكني أتنفسُ هواءٌ عفن
أغرسُ بالوهم شوكةً لعلي أصطاد شيء لجوعِ الغد
مجرد أمنيات ، أن تخرج سمكة السردين من قبرها المعدني ، لتعود للبحر كي تدبغ جلدها ملحا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق