وجه تدلى كالظلال على الجريدة
عشرون عاما يا ترى ذات الملامح
كان فلاحا عرفته من بعيد
كان يعشقه القرنفل
ذات العيون
رف نوارس لا تنام
والصبايا عند مجرى الماء كانت
ترتدي عطش العيون
فترتوي نظراته
كان يخجل
لا ينام الليل
يحلم بالظهيرة كي يعود
فجاءة
ما عاد يأتي
والصبايا عند مجرى الماء كانت
غاب لم اره سنين
قد نسيته
واذ رأيته كالظلال على الجريدة
كان يفترع الحكاية
كان شهيد الانتظار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق